اتهم المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، أمس، الرئيس الأميركي باراك اوباما، ب«التآمر» على بلاده، رغم تقديمه عرضاً للحوار.

وقال خامنئي في خطاب ألقاه في مشهد شرقي إيران ونقله التلفزيون الرسمي: «لا يمكنكم إبداء رغبتكم في السلام والصداقة وفي الوقت نفسه التآمر والتخطيط للتخريب (في إيران) والاعتقاد أن في وسعكم الإساءة إلى الأمة الإيرانية»، محذراً من أن السلطات الإيرانية تراقب عن كثب «الموقف العدائي» الأميركي.

وأوضح خامنئي «خلال الأحداث التي أعقبت الانتخابات، تبنيتم أسوأ المواقف بدعمكم مثيري الشغب ووصفهم بأنهم حركة مدنية».

وأضاف: «تتحدثون عن حقوق الإنسان، وفي الوقت نفسه تشككون في اندفاعة الشعب الإيراني الهائلة خلال الانتخابات الرئاسية، وتدعمون مجموعة من مثيري الشغب. ألا تخجلون؟». وتساءل «ضرب الناس وإحراق الحافلات والمباني، هل تكون هذه حركة مدنية؟».

وأكد خامنئي أن «الأعداء أرادوا تقسيم الأمة الإيرانية (...) وإشعال حرب أهلية، لكن الشعب الإيراني كان يقظاً».

وأضاف: «لو نجحوا لكانت الولايات المتحدة والنظام الصهيوني أرسلا قواتهما إلى شوارع طهران (دعماً للمتظاهرين المعارضين)، لكنهم أدركوا أن هذا الأمر سيضر بهم، لذا، بدأ قادة دول الاستكبار القيام بالدعاية دعماً لمثيري الشغب».