استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو زيارته إلى واشنطن غداً، والتي سيسعى خلالها للحصول على قنابل متطورة لضرب إيران، بالتأكيد على موقف حكومته الرافض لوقف الاستيطان في القدس المحتلة. فيما تعهد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من غزة، برفع الحصار عن القطاع.
وقال نتانياهو خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية بالتزامن مع لقائه المبعوث الأميركي إلى المنطقة جورج ميتشيل أمس، إن السياسة الإسرائيلية تجاه القدس المحتلة «هي نفسها التي اتبعتها الحكومات الإسرائيلية على مدار 42 عاماً».
وأردف: «بالنسبة لنا، فإن البناء في القدس كالبناء في تل أبيب»، مضيفاً: «أوضحنا هذه الأمور بشكلٍ لا لبس فيه للإدارة الأميركية». وذكرت تقارير إعلامية في هذه الأثناء أن نتانياهو وافق خطياً على بحث قضايا الحل الدائم خلال المفاوضات غير المباشرة، والتي تتعلق بالحدود واللاجئين والقدس والترتيبات الأمنية والمياه والمستوطنات.
وفي الأثناء، ذكرت صحيفة «صندي تايمز» البريطانية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «سيمارس ضغوطاً على واشنطن حين يزورها، لتزويد تل أبيب بقنابل متطورة قادرة على اختراق الغرف المحصنة تحت الأرض، لشن هجوم محتمل على المواقع النووية الإيرانية». ميدانياً، استشهد شابان فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي بالقرب من مستوطنة «ايتمار» جنوب مدينة نابلس.
وذكر شهود عيان أن الشابين «كانا يحملان أدوات زراعية عندما اقتربا من نقطة للتفتيش عند حاجز حوارة، فأطلق الجنود النار عليهما»، في حين استشهد شاب آخر أمس متأثراً بجروحٍ أصيب بها في مواجهات أول من أمس، ما يرفع عدد الشهداء خلال اليومين الماضيين إلى أربعة.
التفاصيل في عالم واحد
