يستضيف المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل اليوم وحتى الأربعاء المقبل اجتماع فريق خبراء تعديل الطقس التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية وذلك بفندق انتركونتيننتال أبوظبي.
ويناقش الخبراء آخر تطورات أنشطة تعديل الطقس والموضوعات المتعلقة بالاستمطار وتنمية الموارد المائية والتطورات العلمية في مجال فيزياء السحب، كما يبحثون موضوع الاستمطار في الإمارات من ناحية الإمكانيات وأسلوب التشغيل والناحية الأكاديمية وكذلك بحث ودراسة إمكانيات ونظم التشغيل الخاصة بالمركز الوطني للأرصاد في مجال الاستمطار وإعداد تقرير علمي وفني في هذا الصدد.
وفي السياق، قال المركز الوطني للأرصاد الجوية إنه نفذ خلال الشهرين الماضيين حوالي 14 طلعة جوية لتلقيح السحب الركامية لزيادة كمية الأمطار وفترة الهطول، مشيراً إلى أن عملية تلقيح السحب تتم في أماكن تواجد التيارات الهوائية الصاعدة في أسفل قاعدة السحاب والتي تعمل على نثر أملاح التلقيح ورفعها إلى الطبقات العليا من السحابة.
ويضم فريق الخبراء عشرة من المتخصصين برئاسة البروفيسور ديون تيربلانش من جنوب إفريقيا وعضوية خبراء في الأرصاد من كل من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وأستراليا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة الأميركية واليابان ويشارك في الاجتماع ثلاثة من المختصين بالمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل.
كما يستعرض الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام بحوث وأنشطة تعديل الطقس والخطة الاستراتيجية لأنشطة الفريق إلى جانب مناقشة تقرير سكرتارية المنظمة عن الدعم المالي لأنشطة الفريق إلى جانب استعراض تقرير عن الأنشطة المختارة وطنياً وإقليمياً وعرض أنشطة المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل ومساهماته العلمية والعملية في مجال الاستمطار.
يشار إلى أن دولة الإمارات كانت من أوائل دول المنطقة التي قامت باستخدام تقنية تلقيح السحب منذ منتصف عام 2000 والتي تعتمد على أحدث التقنيات المتوفرة على المستوى العالمي، وتعتمد عملية تلقيح السحاب على استخدام شبكة رادارات جوية متطورة، تقوم برصد أجواء الدولة على مدار الساعة ومراقبة بدء تكون السحب، بالإضافة إلى استخدام طائرات خاصة مزودة بشعلات تصنع محلياً صديقة للبيئة تتلاءم مع طبيعة السحب من الناحية الفيزيائية والكيميائية.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة