اختتم مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي «دورة المؤشرات العاكسة لأهداف الخطط الاستراتيجية»، التي نظمها ، بمشاركة 23 متدرباً من وزارة الداخلية والإدارات العامة لشرطة دبي.

وقال الدكتور محمد مراد عبد الله مدير المركز، إن شرطة دبي تعتبر من أوائل الأجهزة الأمنية التي تهتم بالمؤشرات الكمية باعتبارها من أهم أدوات تفعيل الإدارة الشرطية، وتعزيز الخدمات الأمنية، مؤكداً حرص المركز على تنظيم هذه الدورات لأن المؤشرات أصبحت من الأدوات التخطيطية التي تستخدم ضمن الأشكال التي تعرض نتائج تحليل البيانات والمعلومات، بصورة بسيطة ومفهومة.

وأوضح أن المركز ينظم هذه الورشة للمرة الثانية على التوالي، بهدف التعريف بأهمية متابعة خطوات إنجاز أهداف الخطط الاستراتيجية، عن طرق وأساليب استخدام المؤشرات الكمية في هذا المجال، وتعريف المتدربين بالأساليب العلمية لترجمة الأهداف الاستراتيجية إلى صيغ كمية ومهام تنفيذية يمكن من خلالها التوصل لمجموعة من المؤشرات المناسبة لتحقيق الأهداف المأمولة بأعلى قدر من الدقة.

مشيراً إلى أن الإحصائيات بصفة عامة والمؤشرات بصفة خاصة، أصبحت هي المقياس الدقيق الذي يعكس تحقيق أي أهداف رصدت من خلالها الخطط التي يمكن إجراء المقارنات المعيارية والمكانية والزمنية لمعرفة مدى التطور وحدوث الكثير من المتغيرات، مع العلم بان المؤشرات تعتبر وسيلة لنقل وتوصيل المعلومات وتحليل البيانات لما يعكسه، المؤشر من نتائج، وبالتالي فالمؤشرات تساعد على توجيه القرارات بالشكل الأمثل.

وأشار الدكتور مراد إلى أن الدورة تضمنت العديد من الموضوعات، كأهمية المؤشرات الكمية للعمل الشرطي، أسس التخطيط الاستراتيجي، الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي، طرق ترجمة الأهداف إلى مؤشرات، قواعد بناء المؤشرات الكمية، تحليل حركية المؤشرات، مؤشرات الوقاية والحد من الجريمة، مؤشرات كشف الجريمة، مؤشرات صون الحقوق والحريات، مؤشرات الاستعداد لمواجهة الأزمات، ثم مؤشرات ضبط أمن الطريق.

وفي الختام قام الدكتور عبدالله، بتوزيع شهادات التخرج على المتدربين، بحضور محاضر الدورة الدكتور فريد راغب النجار، أستاذ الإدارة العامة، بالجامعات المصرية والأميركية، متمنياً للجميع دوام التوفيق والنجاح، كما رحب الدكتور محمد مراد، بالتحاق ضباط هذه الدورة في الأنشطة المكملة لهذه الدورة.

دبي - «البيان