نظمت أكاديمية شرطة دبي، دورة «أسس وضوابط التحقيقات الصحفية الأمنية» بالتعاون مع جامعة نايف للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، تستمر لمدة خمسة أيام بمشاركة 48 صحفيا ومسؤولا إعلاميا من العاملين بإدارات الإعلام الشرطية في وزارات الداخلية في 11 دولة عربية.

وأوضح العقيد الدكتور حسن علي الريس، مدير إدارة التعليم في أكاديمية شرطة دبي، في كلمة الافتتاح أن الدورة تأتي في إطار التعاون المشترك في المجال التدريبي بين جامعة نايف للعلوم الأمنية وأكاديمية شرطة دبي تعزيزاً للقدرات البشرية من أجل الوصول للأهداف المشتركة في العلاقات بين الدول العربية وأجهزتها الإعلامية الأمنية.

كما أكد المشرف العلمي للدورة الدكتور محمود سليمان علم الدين، أن الدورة تسعى إلى تطوير الكوادر الأمنية العربية عن طريق تنظيم وتنفيذ العديد من البرامج التدريبية والندوات واللقاءات العلمية المتخصصة التي تهدف إلى تنمية القدرات وتوسيع دائرة المعرفة والاطلاع لمنتسبي الأجهزة الأمنية على اختلاف تخصصاتهم وفئاتهم.

مشيراً إلى أن الصحافة وبصفة عامة تمر الآن بمنعطف تاريخي يتعلق بإثبات أهميتها ومراجعة أدواتها وأساليبها المهنية، حتى لا تفقد بريقها وتستطيع التعامل مع المستقبل إزاء التنافس الذي تتعرض له من وسائل الإعلام المرئية والإلكترونية.

موضحاً أن الإعلام الأمني وأي إعلام متخصص آخر ليس بمنأى عن مواجهة هذا التحدي وهناك ما يبعث على التفاؤل إذا ما أحسن المسؤولون عن وسائل الإعلام الصحفي تخطيطهم وابتدعوا فنونا وأدوارا استقصائية جديدة للصحافة خاصة وأن هناك ازديادا سنويا في عدد قراء الصحافة يبلغ 6 ,2% وفقا لإحصائيات الاتحاد العالمي للصحافة.

يذكر أن الدول العربية المشاركة في الدورة هي: الإمارات العربية المتحدة ، والبحرين، والسعودية، والجزائر، والسودان، وسوريا، وقطر، والكويت، ولبنان، وفلسطين، والمغرب..

ويحاضر في الدورة الأساتذة: الدكتور محمود علم الدين، والدكتور محمد قيراط، والدكتور عبد المطلب صديق مكي، المقدم الدكتور جاسم خليل، الأستاذ ياسر عبد العزيز، الدكتور علي الجحني، وتشتمل الدورة على حلقات نقاشية وزيارات ميدانية.

دبي ـ «البيان»