استأنفت مجموعة عمل الإمارات للبيئة فعاليات حملتها «المليون شجرة» التي تعتبر جزءاً من أهدافها لضم جهودها للتوجه العالمي للتعامل مع ظاهرة تغير المناخ والاحتباس الحراري، ومساندة الاستراتيجية الوطنية لصون وحماية النظام البيئي، حيث قامت بزراعة 15 شجرة أصيلة في مدرسة صفية بنت عبد المطلب في أم القيوين بالتعاون مع شركة «دبي لاند».

وقامت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة، ومحمد بن عيسى مدير إدارة العمليات في دبي لاند وشيخة عيسى غانم مديرة مدرسة صفية بمشاركة الطالبات بزراعة الأشجار، في أجواء احتفالية في حديقة المدرسة، حيث قامت الطالبات بزراعة الأشجار بحماس وتجهيز الأرض وحفر الأرض تمهيداً للزراعة وري الأشجار بالماء.

وقالت رئيسة المجموعة: «تضافرت المجموعة في هذه الحملة مع المدارس والشركات والمنظمات لمساعدتها في التحرك معاً نحو هدف التشجير وحماية البيئة المشترك، حيث تعمل المجموعة من خلال هذه الحملة إلى تشجيع وزراعة أشجار المنطقة الأصلية التي تعيش وتنمو في هذه الظروف الصحراوية القاسية، وتتحمل درجات الحرارة العالية وندرة المياه، بالإضافة لملوحتها، والتي تعتبر جزءًا من تراثنا الوطني كونها عاشت وارتبطت بهذه الأرض من زمن طويل».

وأضافت المرعشي: «في الوقت الذي تشهد فيه بيئتنا الطبيعية في المناطق الحضرية تغييرات جذرية وتتعرض للتلوث مما يؤثر في النظم الحيوية، نحرص على تشجيع زراعة الأشجار الأصيلة لما لها من أثر فعال في الحد من ظاهرة تغير المناخ والتصحر بما يسهم في صحة بيئتنا».

وأوضحت أن زراعة الأشجار تأتي استكمالا لحملة المليون شجرة التي أطلقتها المجموعة في العام 2007 كجزء من دعمها لحملة المليار شجرة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ولتفعيل دور الشركات للقيام بدورها البيئي والمجتمعي والالتزام بالحفاظ على البيئة. وأشارت الى تمكن المجموعة من تخطي هدفها المعلن بزراعة مليون شجرة من خلال زراعة مليون و614 ألفا و578 شجرة من أشجار المنطقة الأصيلة، موضحة أن الحملة تسهم في زيادة المساحات الخضراء المستدامة في الدولة.

دبي - «البيان»