اعلنت اللجنة المنظمة لفعاليات ملتقى العائلة الثاني الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين عن تمديد موعد اختتام موسم فعالياتها امام زوار الحدث حتى الرابع من ابريل المقبل واتاحة الفرصة امام الجمهور للاستفادة من الفعاليات التي تنظم بشكل يومي.

وقالت منا بالحصا مدير ادارة مراكز الاميرة هيا بنت الحسين التابعة لدائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري ان زيادة اقبال الزوار على فعاليات الملتقى بشكل كبير ومقترحات شريحة كبيرة من الجمهورو التي تقدموا بها الى مكتب الادارة المتواجدة في ارض القرية دفعنا للتفكير جديا بتغيير موعد ختام الملتقى الذي كان مقررا له يوم ال27 من مارس الجاري الى الرابع من ابريل المقبل لاستيعاب الاعداد الكبيرة من العائلات المواطنة والزوار من مختلف الجنسيات الذين يتوافدون على ارض القرية منذ افتتاح ابوابها .

لافتة إلى أن الإدارة تدرس ايضا مواعيد افتتاح واغلاق القرية امام الجمهور بحيث تتيح للجمهور ساعات أطول مما هي عليه حاليا استنادا الى الاقبال الكبير ومطالبات الجمهور بذلك.

وقالت ان الإقبال الكبير على الملتقى سببه التركيز على العائلة ككل حيث جرى إعداد الفعاليات المختلفة التي يتضمنها استنادا الى دراسات علمية معمقة حول طبيعة واحتياجات المجتمع الاماراتي بكافة فئاته من الاطفال والشباب والنساء والرجال وكبار السن، ومن جهة أخرى فإن ايلاء التراث الوطني اهتماما وتركيزا على هذا النطاق الواسع الذي تقدمه فعاليات الملتقى كان غير مسبوق على الإطلاق.

وهو ماكان يمثل حاجة ماسة الى المواطنين المتعطشين الى هذا النوع من الفعاليات التي تعمق الإحساس بالانتماء للوطن لديهم، وتمنح الآباء والامهات الفرصة لتربية ابنائهم وفق التقاليد والعادات والمفاهيم الوطنية التي يسهم الملتقى عبر فعالياته بترسيخها لديهم، وقالت ان تعليم الاطفال عن التراث لايتم مطلقا بطرقة التلقين بل تتم بطريقة المشاركة واللعب الذي يجعل الأطفال يتفاعلون ويتم تعزيز الفكرة لديهم.

و تحدثت عن الفعاليات والأنشطة التي يتضمنها الملتقى والمتمثلة في برامج المسرح الذي يقوم بتقديم محاضرات عامة وأمسيات إنشادية ودورات علمية شرعية وتربوية، بالإضافة الى برامج ثقافية وتوعوية وفعاليات خاصة للجاليات الاسلامية و أمسيات شعرية.

وهناك أيضا فعالية المنطقة التراثية التي تضم المتحف و بيت الشعر والمقهى الشعبي والحظيرة والحرف التراثية والألعاب والفرق الشعبية، بالإضافة الى اليازرة والمسرح التراثي جميعها اسهمت في استقطاب الجمهور حيث يجد الزائر والمتتبع لأنشطة الحدث الزاخرة بالفعاليات المتنوعة نفسه من خلال ما يعكسه من ثراء الأفكار وتميز في الكم والكيف .

وذكرت ان فعاليات الملتقى تتضمن أيضاً «سوق القرية» الذي يتألف من مكتبات ومحلات تجارية وبرامج توعوية، بالإضافة الى نقاط متعددة تضم مشاركات المؤسسات والجهات الحكومية في الملتقى، كما يضم السوق مواقع تمثل مشاريع الشباب والاسر المنتجة المنتجة للعطور والملابس والإكسسوارات والهدايا، بالإضافة الى الأكلات الشعبية والأكشاك والمواد الغذائية والالعاب، ويضم الملتقى كذلك مصلى للرجال وآخر للنساء.

وعلى صعيد الجوانب الترفيهية فإن فعاليات الملتقى تضم العديد من الالعاب المطاطية والكهربائية، بالإضافة الى عدد من المطاعم العربية المتنوعة ، ومطعم شعبي.

ويهدف ملتقى العائلة الثاني الذي انطلقت فعالياته يوم الرابع من فبراير الماضي، وتستمر حتى الرابع من ابريل المقبل إلى تحقيق جملة من الأهداف تتمثل في اجتماع أفراد العائلة ضمن فعاليات ثقافية تحيط بها أجواء ترفيهية، وتأصيل القيم الاجتماعية والعادات الموروثة، بالإضافة اكتساب المهارات من خلال الدورات الفنية، وفتح أفاق جديدة أمام الأسر المنتجة من أجل التطوير والإبداع.

كما يهدف إلى تثبيت القيم الإسلامية والاجتماعية لدى جميع أفراد المجتمع، والتواصل مع قطاعات المجتمع(مؤسسات وأفراد) لتحقيق مبدأ الشراكة، بالإضافة إلى تحقيق هدف الاهتمام بالمسلمين الأجانب وتعزيز الهوية الإسلامية لديهم.