أعلن معهد خدمة المجتمع بجامعة زايد عن طرحه لعدد من البرامج والدورات التدريبية المكثفة في مجال التعليم المستمر وبرامج تعليم الكبار، والتي تتناول مجالات الإدارة التنفيذية والأعمال وتعلم اللغات وعدد من برامج الكمبيوتر وبرامج الفنون والعلوم الإنسانية، وتهدف إلى تنمية معارف المتدربين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لإتمام أعمالهم بكفاءة وفاعلية، ويتيح المعهد التسجيل في هذه البرامج للطالبات والطلاب الجامعيين والمدراء التنفيذيين والمتخصصين في مجالات الإدارة.

وغيرهم ممن يرغبون في تطوير مهاراتهم المهنية وإثراء مختلف أوجه حياتهم اليومية، ويتم طرح هذه البرامج في مقر الجامعة بأبوظبي وفي مقر معهد الابتكار التكنولوجي التابع للجامعة في قرية المعرفة بدبي.

وذكر الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن طرح مركز التعليم المستمر التابع لمعهد خدمة المجتمع بالجامعة لهذه البرامج والتي وصل عددها إلى 47 مساقاً متنوعاً يأتي ترجمة لإستراتيجية الجامعة للاستجابة لاحتياجات التنمية الوطنية .

والإسهام في نقل التقنيات والمعارف للمجتمع وتوظيف طاقات وخبرات الهيئة التدريسية بالجامعة للارتقاء بالمستوى المعرفي والثقافي للأفراد، وحرصها على تقديم البرامج التدريبية والأبحاث العلمية التي تصممها وتنفذها وفقاً لاحتياجات ومتطلبات عدد من المؤسسات المجتمعية وقطاعات الأعمال على اختلاف مجالاتها، بالإضافة إلى تقديم خدمات الاستشارات للأفراد والمؤسسات.

وأضاف أن هذه البرامج تتيح فرصة متميزة للأفراد الذين تحول الظروف الاجتماعية أو الاقتصادية أو الجغرافية من فرص انضمامهم لأي من مؤسسات التعليم العالي بالدولة، حيث تهدف إلى تمكينهم من الاستفادة من خبرات الجامعة بما يتناسب مع أوضاعهم الشخصية وفي هذا الصدد يتم طرحها في الفترة المسائية وتتراوح مدة الدراسة فيها من فصل دراسي كامل إلى بضع أسابيع.

ومن جانبه أشار الدكتور كريستوفر شوف المدير التنفيذي لمعهد خدمة المجتمع بالجامعة أن برامج التعليم المستمر وبرامج تعليم الكبار التي يطرحها المعهد تشمل الإدارة التنفيذية وعناصر المحاسبة الإدارية، إدارة الموارد البشرية، إدارة الابتكار، مبادئ التسويق لغير المتخصصين في مجال التسويق، إدارة الصراعات.

بالإضافة إلى مساقات الأعمال وتشمل آليات تحسين مهارات الاتصال، روح المبادرة، إدارة المعرفة في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام وفي دولة الإمارات بشكل خاص، مهارات التخطيط والتنظيم، تقنيات الاستثمار الشخصي، المسؤولية المجتمعية للشركات، مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات، فضلاً عن برامج تعليم اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية بمستوياتها المختلفة، وبرامج تقنية المعلومات ومنها رخصة القيادة الدولية للحاسب الآلي، وبرامج التصميم المختلفة، ومساقات حول الأمن الإلكتروني وغيرها.

ولفت الدكتور شوف أن المعهد أطلق حملة داخل حرمي الجامعة بأبوظبي ودبي لتشجيع أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية وطلاب وطالبات الجامعة ليطرحوا أفكاراً جديدة لمساقات وبرامج التعليم المستمر وتعليم الكبار التي يمكن أن يطرحها المعهد، وتتناول الفنون والموسيقى والتصوير الفوتوغرافي وعلوم الأعمال والإدارة وتقنية المعلومات.

من جانب آخر نظمت طالبات قسم العلوم الطبيعية والصحة العامة في كلية الآداب والعلوم بجامعة زايد عروضا علمية حول مساقات التدريب العملي في المؤسسات والهيئات وقطاعات الأعمال وذلك في مقر الجامعة في دبي بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية ومسؤولين من الهيئات المشاركة في التدريب وطالبات الجامعة.

تضمنت العروض البرامج التي طرحتها بلدية دبي ومستشفى كلباء وهي الجهات التي التحقت بها الطالبات وشملت ورش عمل ومحاضرات وزيارات ميدانية للوحدات والمراكز التي تشرف عليها تلك الجهات.

وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن التدريب العملي يعتبر عنصرا رئيسيا في المساقات الدراسية والبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة وأحد متطلبات التخرج لطلابها، حيث يتم التنسيق مع الهيئات والمؤسسات وقطاعات الأعمال الكبرى في مختلف إمارات الدولة لتنظيم برامج عملية للطلاب في مراحل ما قبل التخرج وفقا للتخصصات الدراسية وتصل مدة التدريب إلى حوالي عشرة أسابيع يتم خلالها التحاق الطلاب بدوام كامل في المؤسسة لممارسة العمل الفعلي تحت إشراف المدراء المسؤولين وأساتذة الجامعة .

وينبغي أن يقدم الطلاب أفكارا قابلة للتطبيق وتساهم في تطوير العمل ورفع مستوى الأداء ويتم تقييم كل طالبة من خلال التقارير التي يقدمها المشرفون علي التدريب من الهيئات والجامعة كذلك يشمل التقييم مستوي العرض العلمي الذي تقدمه المتدربة لزميلاتها بالكلية وجودة الخبرات والممارسات التطبيقية التي تم اكتسابها.

وأضاف الجاسم أن برامج التدريب العملي بالجامعة تحقق نجاحا كبيرا في إعداد وتأهيل الطلاب لممارسة الحياة الوظيفية والمهنية بعد التخرج وربط الدراسة النظرية بالواقع العملي والسعي نحو التطوير المستمر وتنمية مهارات وقدرات الطلاب إلي جانب التعرف علي مناخ العمل ومتطلباته، مشيرا إلى أن الجامعة تقوم بتنظيم المعارض والمنتديات في فرعيها بابو ظبي و دبي لإتاحة الفرص للطلاب للتعرف علي مجالات التدريب والتوظيف في قطاعات العمل المختلفة.

«البيان»