أكد طيب عبد الرحمن الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر أن نسبة التوطين في فئة القيادة العليا للمؤسسة في عام 2009 م بلغت 95%، وفي الفئة التنفيذية الإشرافية 75% وفي فئة الدعم والإسناد 60% .
وقال إن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر تهتم اهتماما كبيرا بعملية التوطين حرصا منها على تحقيق سياسة حكومة دبي المتعلقة بتوطين الوظائف العامة وإيجاد الفرص العديدة للمواطنين، مشيرا إلى أنه ومن خلال منهجية خاصة بالاستقطاب تم إعداد خطة التوطين من قبل إدارة الموارد البشرية الهادفة إلى استقطاب المواطنين..
حيث تراعى الخطة أعداد الوظائف المخصصة للمواطنين نسبة إلى تلك المخصصة بالوافدين، وتتضمن الخطة الاهتمام بتنمية وتطوير مهارات الموظفين المواطنين من خلال الخطط التدريبية الخاصة بالمؤسسة.
وقال طيب عبد الرحمن الريس إن سياسة الموارد البشرية وأنظمتها تتضمن العديد من المميزات والحوافز المادية، لاستقطاب الموارد البشرية المواطنة ذات الكفاءة العالية والمحافظة على استمراريتها بالمؤسسة.
إعداد القادة
وأشار الريس إلى أن المؤسسة تضمن الاحتفاظ بالمواطنين الذين اثبتوا كفاءة في العمل من خلال الحرص على تنميتهم وتطويرهم عن طريق إلحاقهم بدورات تدريبية، والسماح لهم بمواصلة التعلم والتحصيل الأكاديمي وترقيتهم، كما تشجع المؤسسة على تعيين المواطنين في الوظائف التخصصية التي تقل فيها نسبة المواطنين كالاستثمار العقاري والمحاسبة وغيرها من الوظائف.
وقال الريس إن المؤسسة تقوم بدعوة الكوادر الوطنية حديثة التخرج للتقدم للوظائف المحددة للتوطين من خلال قيام إدارة الموارد البشرية بالاتصال والتنسيق مع الجامعات والكليات مباشرة وعقد الاتفاقيات التي تخدم مواردها البشرية لاكتساب الخبرات المختلفة، والعمل على تنمية وتطوير المواطنين وتشجيعهم على الاشتراك في دبلوم الموارد البشرية التخصصي، وترشيح البعض منهم لبرنامج إعداد القادة، ووضع برامج التطوير الوظيفي.
وبين الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصرأن المؤسسة قامت بتسريع عملية التقدم الوظيفي والمهني للمواطنين، مثل برامج الإحلال الوظيفي، إضافة إلى حصر الوظائف القيادية للتنافس ما بين الكوادر الوطنية المؤهلّة وتوفير سبل التقدم والارتقاء الوظيفي.
واضاف أنه لتحقيق التميز المستدام في مجال إدارة الموارد البشرية شكلت المؤسسة فريق الكفاءات البشرية مؤلفا من مجموعة متميزة من المدراء والموظفين متعددي الانتماءات الوظيفية والتي أسندت إليهم عدة مهام ومسؤوليات تتمحور حول قيادة مسيرة التميز المستدام، وذلك من خلال تطوير وتنفيذ عدد متكامل من البرامج والمبادرات.
خطة إستراتيجية
وقال إن الفريق قام بوضع خطة إستراتيجية وتنفيذية شاملة أدت إلى تحقيق نتائج استثنائية في مجال إدارة الموارد البشرية مهمتها إعداد موظفين على درجة عالية من الكفاءة والتميز والتعاون والمشاركة يقودهم قادة ملتزمون بالرؤية والتحول الاستراتيجي على جميع المستويات التنظيمية في المؤسسة.
وذلك من خلال رؤية واضحة تمثلت في فيلاالتفوق من خلال تحقيق التميز في أداء الكفاءات البشريةلالا، ومن خلال رسالة الفريق التي تتضمن الالتزام بالتميز، والمساهمة في بناء جيل خلاق من الموارد البشرية المؤهلة في كل مواقع العمل، وعلى جميع المستويات التنظيمية والاختصاصات الحيوية للمؤسسة.
وحول الإستراتيجية المناطة بالفريق قال الريس إن المؤسسة راعت التنوع فيها وتأثيرها على الالتزام وعلى الرضا الوظيفي مثل زيادة الاعتماد على المواهب المواطنة، ورفع مستوى إعداد ومهارات الموارد البشرية، وزيادة مشاركة الموارد البشرية في اتخاذ القرار المؤسسي، وتحسين مستوى تقدير الموظفين ومكافأتهم، وتطوير الموارد البشرية، وترسيخ ثقافة الإبداع لدى الموارد البشرية.
وقال إن فريق الكفاءات البشرية استثمر الجهود والطاقات في نشر وترسيخ ثقافة التميز من خلال المساهمة النشطة في تنفيذ تسعة منهجيات علمية في مجال الموارد البشرية، وهي : منهجية تخطيط العاملين، ومنهجية استقطاب وتعيين العاملين، ومنهجية التدريب والتطوير، ومنهجية كتابة الأوصاف الوظيفية، ومنهجية إدارة الأداء، ومنهجية تخطيط التعاقب الوظيفي، ومنهجية معالجة الشكاوي، ومنهجية المكافآت والتمييز.
وقال إن المؤسسة تعمل على تخطيط وإدارة الموارد البشرية ضمن إطار منهجية مؤسسية محددة ومتكاملة ومطبقة في معظم الإدارات، حيث يتم مراجعتها وتقييمها بشكل دوري بهدف التحسين والتطوير، ويظهر ذلك من خلال عدد من المبادرات تنحصر في تقييم حجم العمل والمتغيرات المحلية بناءً على التوسعات وعلى حدوث تغييرات في الهيكل التنظيمي وطبقا للبرامج والأهداف التشغيلية.
وأشار إلى أن مراجعة وتحليل احتياجات الإدارات من الموارد البشرية اللازمة تتم سنويا، وقال إن إدارة الموارد البشرية وبالتعاون مع مركز تقنية المعلومات بالمؤسسة، قامت بنشر وعرض سياساتها المتعلقة بنظام الموارد البشرية بما يتيح المجال للعاملين الاطلاع عليها.
وقال إن المؤسسة وضعت آلية عمل فعالة تقوم على تجميع كل المقترحات والملاحظات والآراء والانطباعات الخاصة بالعاملين وطموحاتهم من خلال استبيانات رأى العاملين بشكل سنوي ونظام المقترحات، إدراكاً منها لأهمية الاستفادة من أفضل الممارسات في مسيرة التحول والتطور.
دبي ـ السيد الطنطاوي
