أوصى المؤتمرون في ختام توصيات مؤتمر السياسات الاجتماعية للطفولة: الواقع والتحديات، والذي نظمه قسم علم الاجتماع في كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة بضرورة إجراء «تحليل الوضع» للأطفال في العالم العربي ودولة الإمارات بصورة خاصة، وتأسيس قاعدة بيانات خاصة بالطفولة على المستويين الإقليمي العربي والمحلي الإماراتي، وتمكين المؤسسات المجتمعية التي تعنى بدور الأسرة وتعزيز مكانتها لمواجهة المشكلات ومواكبة التغيرات الطارئة بفعل العولمة.

كما أوصى المؤتمرون بنشر ثقافة حقوق الطفل تعزيزا للتنمية البشرية والمشاركة المجتمعية، وإنشاء البرامج الأكاديمية المعتمدة التي تخرج المتخصصين المهنيين، وإصدار مجلة علمية متخصصة في مجال السياسات الاجتماعية للطفولة، ووضع إستراتيجية للأطفال تتضمن محاور:

التشريعات والقوانين، وتأمين الحياة الصحية، وبقاء الطفل، والتعليم والمشاركة، وشراكات من أجل حقوق الأطفال والنساء، بنهج تشاركي وطني شامل، والاستفادة من الخبراء والأكاديميين عند إعداد السياسات الاجتماعية وتقييمها ومتابعة تنفيذها، وإعداد السياسة الاجتماعية وفق منهج متكامل وشامل من حيث القطاعات والفئات الاجتماعية، بما فيها الأطفال، والتركيز على مشاركة منظمات المجتمع المدني للحكومات في عمليات إعداد هذه السياسة.

ورفع المؤتمرون برقية شكر وعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة على رعايته الكريمة لمؤتمر السياسات الاجتماعية للطفولة 2010 ودعم سموه اللامحدود للأسرة والطفولة.

كما رفع المؤتمرون برقية شكر وتقدير إلى سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة على دعمها لقضايا الأسرة والطفولة. الشارقة ـ «البيان»