كشفت نورة المري مدير إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم، عن برامج للموهوبين وأخرى لذوى الإعاقة من خلال قواعد التربية الخاصة التي سوف تعلنها الوزارة قريبا، وتهدف إلى وضع أسس ومعايير علمية وعملية لتقديم الخدمات المناسبة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة (فئتا الطلبة من ذوي الإعاقة والطلبة الموهوبين والمتفوقين) وفق أفضل الممارسات العالمية.

وتحقيق فلسفة ورؤية ورسالة التربية الخاصة، وفلسفة الدمج في الإمارات، وانخراط جميع الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن نوع أو شدة الإعاقة التي لديهم ودمجهم في فصول مناسبة لأعمارهم مع أقرانهم العاديين في المدرسة وتوفير الدعم اللازم لهم.

وأضافت أن المجتمع لابد أن يطلع على خطط الوزارة للسنوات الثلاث المقبلة التي تتماشى مع رؤية الدولة 2021، ومع استراتيجية الدولة، وتضم القواعد العامة توضيح الإطار العام للتربية الخاصة في الدولة، ونظم أساسية في مجال تقديم الخدمات من طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع فئاتها.

كما تعمل القواعد على وضع خطط وتنفيذ ومتابعة عملية التعليم التي تستهدف الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة (فئتي الإعاقة والموهبة والتفوق) من خلال تسخير كافة الإمكانيات المتاحة لضمان حصول طلبة هذه الفئات على برامج تعليمية فردية مناسبة قائمة على مواطن القوة وتعزيز الكفاءة الاجتماعية لديهم بما يمكنهم من أن يكونوا أفراداً منتجين في مجتمعهم.

وأوضحت المري، أن كل طالب يحتاج إلى أمن ورعاية وبيئة محفزة لكي ينمو وينضج عاطفياً وفكرياً وبدنياً واجتماعياً. لذا فإن التربويين يقومون بتعليم جميع الطلبة ومساعدتهم على تحقيق أقصى ما يمكنهم الوصول إليه من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة لجميع الطلبة من(فئة الإعاقة والموهبة والتفوق) لدمجهم واستغلال طاقاتهم بناءً على مواطن القوة الفردية التي لديهم.

لافته إلا أن الوزارة وفرت المدارس النظامية (الحكومية والخاصة) بالدولة، بحيث تقدم أفضل الخدمات التربوية التي تتناغم مع أفضل المعايير والممارسات العالمية لإعداد الطالب لحياة منتجة ومفيدة.

وقالت إن القواعد العامة تهدف إلى توفير الخدمات والفرص المتكافئة للتعليم وأدوات الكشف والتعرف والبرامج الملائمة وتوفير البيئة التعليمية المناسبة (الأقل تقييداً) والقائمة على أساس الخطة التربوية الفردية (لفئة الإعاقة)، وتعزيز فرص التعلم الإثرائية من خلال الخطة التعليمية المتقدمة (لفئة الموهبة والمتفوقين) والتدريب المهني المستمر وتعليم الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل المتخصصين، ومشاركة أولياء أمور الطلبة.

والتعاون مع الهيئات والمؤسسات الأخرى لتوفير الخدمات، وتوعية المجتمع حول حقوق الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة (فئة الإعاقة)، واستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية والخاصة.

وتشمل القواعد العامة لبرامج التربية الخاصة فئات وبرامج التربية الخاصة، وإجراءات الكشف والتعرف وتحديد الخدمات وإجراءات الكشف والتعرف وتحديد الخدمات واختيار الكوادر الفنية والتعليمية والإدارية، والتأكد من المؤهلات العلمية والتنمية المهنية.

وأوضحت أن فئات التربية الخاصة تشمل صعوبات التعلم، الإعاقات الجسمية والصحية الإعاقة البصرية الإعاقة السمعية، واضطراب اللغة والكلام (اضطرابات التواصل) والتّوحد والاضطرابات الانفعالية والسلوكية، والإعاقة الذهنية.

والموهبة والتفوق.وتحدد القواعد الخطة التربوية الفردية، وبرامج لفئة الموهبة والتفوق، والخطة التعليمية المتقدمة، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تعديل، منوهة إلى أن أي تعديلات في المنهج أو البيئة المدرسية يحتاج إلى إجراء تعديلات ضرورية أو بدائل تقييم جديدة.

وقالت إن معلم التربية الخاصة، والاختصاصي، ومساعد المعلم لابد أن تتوفر لديهم شروط الالتحاق من المؤهلات العلمية، والخبرة والتخصص في مجال التربية الخاصة، بحيث يكون المعلمون والمختصون حاصلين على شهادات جامعية في مجال التربية الخاصة أو مجالات ذات العلاقة حسب الوظيفة، على أن تكون الشهادة الجامعية معترف بها من وزارة التعليم العالي، ضرورة عملية التنمية المستمرة وفق أفضل الممارسات العلمية.

وشددت على التعاون المستمر والفعال بين المدرسة والمعلمين وأولياء أمور الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بما يتناسب ومصلحة الطالب وذلك من خلال تبادل المعلومات والتقارير الدورية ووضع الأهداف التربوية والمشاركة في كل خطوة من خطوات العملية التعليمية.

بالإضافة إلى حضور أولياء الأمور الاجتماعات أو التقييمات أو اللقاءات ذات الصلة بتعليم أبنائهم مع ضرورة التركيز على إشراكهم في عملية صنع القرار، والتواصل الفعال والتجاوب مع إدارة المدرسة فيما يخص أبنائهم وعدم إخفاء أي معلومات تتعلق بالطالب كالأمور الصحية أو النفسية.

دبي ـ رحاب حلاوة