أكد مسؤول فلسطيني أن عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الاحمد التقى أول من أمس في دمشق وفداً من حركة «حماس» برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق.
وقال هذا المسؤول الذي رفض كشف هويته «تم عقد لقاء بين وفد من «فتح» ضم عزام الاحمد ومسؤول فتح في سوريا سمير الرفاعي ووفد من «حماس» ضم أبو مرزوق وعضوي المكتب السياسي للحركة عزت الرشق وعماد العلمي».
واضاف ان «اللقاء تم بناء على مبادرة من حركة «فتح»، وبحث مطالبة حركة «فتح» لحركة «حماس» بضرورة توقيع وثيقة المصالحة الفلسطينية التي صاغتها القيادة المصرية والتي وقعتها حركة «فتح» في أكتوبر الماضي.
وكانت حركة «حماس» نفت أمس، أن تكون نقلت رسالة إلي مصر عبر عضو الكونغرس الأميركي جاك شيبرد الذي زار غزة أخيراً، تتضمن تنازلاً في موضوع المصالحة وقبولها بحكومة وحدة وطنية.
وقالت «حماس» في بيان «ليس بينا وبين الإخوة في مصر وسطاء أميركيون ونحن قادرون على إيصال رسائلنا إليهم بشكل مباشر». واتهم البيان مجدداً «فتح» بأنها هي التي أعاقت الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وجددت «حماس» موقفها من ضرورة أخذ ملاحظاتها على الورقة المصرية «لأن في ذلك تدعيما للورقة وضمانا لتطبيقها» مطالبة القاهرة بالاستجابة لهذه المطالب «الشرعية والمهمة للغاية».
في غضون ذلك، حذرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي أمس من خطورة المخطط الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس الشرقية، وطمس معالمها وإزالة آثارها، والعدوان على المساجد والمقدسات الإسلامية فيها.
واستنكرت الأمانة العامة التي تتخذ من مكة مقرا لها في بيان تدشين كنيس (الخراب) الذي تم بناؤه في محيط المسجد الأقصى، مشددة على إدانتها لإجراءات إسرائيل في تهويد القدس. وفي ما يتعلق بالمسجد الأقصى أوضحت الرابطة «أن مسلمي العالم يتابعون بقلق شديد إجراءات إسرائيل التي تمس المسجد الذي يحتل مكانة كبيرة في نفوسهم».