مدَّ الرئيس الأميركي باراك اوباما مجدداً يده بالحوار إلى إيران لحل أزمة برنامجها النووي، عارضاً «حزمة حوافز» على الشباب الإيراني، تتضمن توفير شبكة الانترنت وفتح الباب أمام البعثات العلمية.
وعرض أوباما في رسالة مصوّرة وجهها إلى الإيرانيين بمناسبة عيد النوروز مزيداً من البرامج التعليمية من شأنها أن تتيح للشبان الإيرانيين التوجه إلى الولايات المتحدة للدراسة.
وشدد على دور اكبر للولايات المتحدة لضمان استمرار الاتصالات عبر الانترنت داخل إيران. وربط اوباما بين مصير الشعب الإيراني والإرث التاريخي للولايات المتحدة، مؤكدا أن واشنطن «تريد تشجيع الإيرانيين على إثراء العالم عبر المبادلات الثقافية والتعليمية».
التفاصيل في عالم واحد
