تفرج الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس عن قرب على معاناة الفلسطينيين مع جدار الفصل العنصري والمستوطنات في الضفة الغربية، في وقت تعرض قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي لغارات إسرائيلية أسفرت عن إصابة 15 فلسطينياً بجروح فيما استشهد فلسطيني جنوب نابلس خلال مواجهات مع جنود الاحتلال.
وفي جولة رافقه فيها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، صعد كي مون إلى تلة على مشارف رام الله، وألقيا نظرة على مستوطنة «جفعات زئيف»، كما شاهدا جدار الفصل العنصري. وعبر كي مون عن «تعاطف الأمم المتحدة مع الفلسطينيين». وقال لفياض «أنتم تعيشون تحت قيود شديدة، ولا تستطيعون العمل في 60 في المئة من أراضيكم، هذا غير مقبول».
وأضاف «شاهدت بأم عيني الصعوبات التي يعانيها الفلسطينيون جراء الممارسات الإسرائيلية بحقهم، وشدد على أن «العالم كله أدان الاستيطان الإسرائيلي في الأرض المحتلة».
التفاصيل في عالم واحد
رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات
