أوصى المشاركون في ختام فعاليات «مؤتمر المرأة والتعليم الإلكتروني .. مكامن وتحديات» والذي أقيم ضمن الاحتفال الرابع والعشرين بيوم العلم تحت شعار «العلم .. خلق» بالتعاون بين جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وجمعية أم المؤمنين واستمر لمدة يومين باعتماد طرق التعليم المبنية على التدرج في توصيل المعلومة شرطا من شروط نجاح التعليم الإلكتروني.
وأكدت التوصيات بضرورة تجزئة المعلومة وعدم نسيان التفاصيل التي خلف المعلومة لتسهيل العملية التعليمية على الطلاب والطالبات والعمل على ترك الحرية للطالب لاختيار أسلوب الشرح الذي يناسبه وتعزيز معرفة الطالب بما هو مطلوب منه لإتقان المادة العلمية بشكل مسبق كعامل مؤثر في مخرجات التعليم الإلكتروني.
وشدد المؤتمر في توصياته على اعتماد أسلوب التعليم الإلكتروني المدمج باعتباره أفضل أنواع التعليم الإلكتروني بالنسبة للطلاب والطالبات كونه يمزج بين التكنولوجيا الحديثة والطرق التقليدية في التعليم والتأكيد على ضرورة توجيه الطلبة ومتابعتهم خلال مراحل العملية التعليمية الإلكترونية والعمل على إدخال الثقافية المعلوماتية إلى الطلاب والطالبات التي من شأنها ان تمكنهم من استخدام المصادر المعلوماتية بشكل أمثل وأكثر أمانا ودعم وتمويل تطبيق أساليب التعليم الإلكتروني في المدارس والجامعات.
ودعت التوصيات التي تم اتخاذها من قبل المشاركين الى إجراء دراسات وعقد مؤتمرات لشرح مفهوم التعليم الإلكتروني وترشيد تطبيقه ودراسة جدواه في تحسين التعليم والتعلم والتدريب الشامل للمدرسات والطالبات على كيفية استخدام هذه التقنية الحديثة باعتبارها أساس التعلم المستمر.
وطالب المشاركون في توصياتهم من الجهات الرسمية المسؤولة عن الاعلام بالعمل إلى توعية المجتمع حول ماهية وأهمية التعليم الإلكتروني.