أظهرت دراسة لجهاز ابوظبي للرقابة الغذائية أن 70% من العاملين بتداول الأغذية في المؤسسات الغذائية، ليس لديهم خبرات سابقة في هذا المجال من قبل، وتنوعت وظائفهم السابقة بين عمال نظافة وسائقين وغيرهما من المجالات البعيدة عن الغذاء، في الوقت الذي طرح الجهاز منذ عامين برنامجاً لتدريب متداولي الغذاء في الإمارة استهدف 10% منهم في عام 2008، و40% منهم عام 2009، ومن المقرر أن ترتفع النسبة لتصل إلى 60% خلال العام الحالي، وصولاً إلى 100% بحلول العام 2012.
وشملت الدراسة 535 عاملا، وسعت إلى معرفة طبيعة مهارات العاملين في مجال الغذاء بالإمارة وخلصت إلى أن نسبة كبيرة منهم ليس لديهم خبرات سابقة في هذه الوظيفة، وكانوا يقومون بوظائف بعيدة عن هذا المجال.
وأشارت الدراسة إلى أن بعض أصحاب المنشآت الغذائية لديهم نظرة مختلفة عن عمل الجهاز، حيث يعتقدون أن يتشابه مع العمل الشرطي من خلال فرض الغرامات والمخالفات وتحرير الإنذارات، بينما الحقيقة أن المنظومة الرقابية على الغذاء في إمارة ابوظبي جاءت لصالح المجتمع من اجل تحقيق أهداف سامية تسعى بالدرجة الأولى إلى سلامة المستهلك.
وأكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية من خلال الحملات التفتيشية التي يقوم بها بشكل مستمر على أن هدفها لا يقتصر فقط على مبدأ فرض الغرامات والمخالفات، وإنما التعاون والتنسيق مع المؤسسات الغذائية من أجل الارتقاء بأدائها، كما يحرص الجهاز سنوياً على تكريم المنشآت الغذائية الملتزمة سنوياً لتشجيع بقية المؤسسات على التميز وصولاً إلى تحقيق بيئة غذائية مثالية في الإمارة.
أبوظبي ـ أحمد جمال