تحت رعاية وحضور حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأميرة هيا بنت الحسين، ومعالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة، وممثلين عن القطاعات الصحية في الدولة، يتم يوم غد في فندق «أتلانتس» النخلة، تدشين مجلس الإمارات للتمريض والقبالة. والذي يهدف الى تسليط الضوء على أهمية التمريض كمهنة، إلى جانب وضع معايير للتعليم وممارسة التمريض والقبالة في جميع أنحاء الإمارات، حفاظاً على صحة ورفاه المجتمع.
وكان مجلس الوزراء بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، قد أصدر في شهر مارس الماضي قراراً أعلن فيه رسمياً عن تشكيل مجلس الإمارات للتمريض والقبالة، ليكون داعماً رئيساً للمهنة والعاملين بها. ويتمثل الدور الأساسي للمجلس في وضع وإرساء المستويات والمعايير التي تؤكد مكانة التمريض والقبالة، من أجل توفير مستويات متطورة لرعاية الأمومة والطفولة في الدولة، من خلال إعداد الممرضات والقابلات على نحو جيد، وتطوير المعاهد والكليات بما يتماشى مع المعايير العالمية، من خلال ادخال المناهج الحديثة والمتطورة لتخريج ممرضات على درجة عالية من المعرفة والالتزام والقدرة على العطاء.
ويضم المجلس في عضويته كلاً من وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والتعليم وكليات ومعاهد التمريض بالدولة، وهيئة الصحة بأبوظبي، وهيئة الصحة بدبي، والخدمات الطبية بوزارة الداخلية، والخدمات الطبية بالقوات المسلحة، ومدينة دبي الطبية، وجمعية التمريض الإماراتية، وجمعية الإمارات الطبية، والقطاع الصحي الخاص. ويؤكد اجتماع كل هذه العناصر المعنية في مجلس تحت رئاسة سمو الأميرة هيا، أن مهنة التمريض تحظى باهتمام ورعاية الدولة، وتعكف وزارة الصحة منذ فترة على دراسة كيفية تطوير المهنة والارتقاء بها وتشجيع الكوادر المواطنة على العمل بهذا التخصص الحيوي.
يشار الى ان نسبة التوطين في هذا القطاع الحيوي في بعض البلدان الخليجية المجاورة وصلت الى 50 و60%، في حين لا تتعدى النسبة في بعض الدول الاخرى 4%. كما تنطلق بعد غد الثلاثاء بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض فعاليات مؤتمر صحة الطفل العربي 2010، الذي تنظمه هيئة الصحة بدبي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية و«اليونيسف»، وجامعة الدول العربية، خلال الفترة من الثالث والعشرين وحتى الخامس والعشرين تحت شعار: «الحوادث والإصابات عند الأطفال.. الوقاية والحد منها»، تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأميرة هيا بنت الحسين.
وسيناقش المؤتمر عدداً من المحاور المتعلقة بالقضايا والسياسات العالمية المتعلقة بسلامة الأطفال، وأهمية معالجة الحوادث والإصابات والحد منها، والاستثمار في صحة الطفل ورفاهيته، وصياغة السياسات الخاصة بحوادث الأطفال ودور أصحاب القرار في حماية الأطفال من الحوادث والعنف، بالإضافة الى إصابات الأطفال وأسبابها وكيفية الوقاية منها، والحوادث والإصابات في المدارس، ودور منظمة الصحة العالمية واليونيسيف في تحديد الأولويات والسياسات الوطنية في حماية ووقاية الأطفال من الحوادث والإصابات، ودور الإعلام في نشر التوعية والحد من حوادث إصابات الأطفال وغيرها من المحاور التي تركز على حوادث وإصابات الأطفال.
وستقام على هامش المؤتمر فعاليات وبرامج ودورات وورش عمل للحضور والمشاركين والزوار وأسرهم حول الإنعاش، والإسعافات الأولية، والاستخدام الأمثل للحافلات، والاستخدام الامثل لحزام الامان، وكيفية التعاطي مع الحوادث التي تحدث في المدارس والمنازل.
كما ستتضمن جلسات المؤتمر ورش عمل وجلسات حوارية ونقاشات يشارك فيها نخبة من الخبراء والمختصين والمهتمين من دولة الإمارات العربية المتحدة، ودول الخليج العربي، وسويسرا وكندا وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والجمهورية اللبنانية والمملكة الأردنية الهاشمية وقطر.
وستحضر الحفل الختامي للمؤتمر حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأميرة هيا بنت الحسين، والدكتورة رويدا المعايطة مستشارة الأميرة منى الحسين، من اجل الصحة والتنمية الاجتماعية، رئيسة اللجنة العلمية لمؤتمر صحة الطفل العربي، وقاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي، وليلى نجم، الوزير المفوض مدير إدارة الشؤون الصحية والمساعدات الإنسانية بجامعة الدول العربية ممثلة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والدكتور علاء علوان المدير العام المساعد للأمراض غير السارية والصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية، والدكتور أيمن أبو لبن ممثل اليونيسيف بمنطقة الخليج العربي والدكتور توفيق خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي. ودعت هيئة الصحة بدبي موظفي الدوائر الحكومية وعائلاتهم وأفراد المجتمع بشكل عام لزيارة هذه الفعاليات والاستفادة منها في رفع الوعي وتثقيف أنفسهم وعائلاتهم بكيفية التعامل مع حوادث وإصابات الأطفال.
دبي - عماد عبدالحميد