اختيرت نوعية المياه التي تتوقف عليها حياة ملايين البشر في العالم وتوازن الأوساط الطبيعية، موضوعاً ليوم المياه العالمي، الذي يحتفى به في 22 مارس من كل سنة منذ 1993.

صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على يوم المياه العالمي سنة 1992 التي كانت سنة قمة الارض. ودعيت الدول الى القيام بمبادرات توعية، واعلنت الامم المتحدة ان «وجودنا مرتبط بالكيفية التي نحمي بها نوعية مواردنا المائية».

وتقول الامم المتحدة ان نوعية المياه تتردى في كافة انحاء العالم خاصة بسبب اتساع مساحة المدن بسبب النمو الديموغرافي وانتشار المواد السامة والكيميائية الناجمة عن الصناعات واستخدام الاسمدة ومبيدات الحشرات في الزراعة ونفايات تربية المواشي. وكذلك ستكون للتغيرات المناخية لاسيما ارتفاع درجات الحرارة وتغيير منسوب الانهار، ايضا تداعيات على نوعية المياه.

فقد افاد تقرير مشترك عن منظمة الصحة العالمية واليونيسف ان مياه الشرب متوفرة لنحو 87% من سكان العالم وان اكثر من ثلث الذين لا تتوفر لديهم تلك المياه يعيشون في دول افريقيا جنوب الصحراء.

وتنص اهداف الألفية على خفض نصف عدد الذين لا تتوفر لديهم مياه الشرب ومنشآت صحية اساسية بحلول 2015. ويفترض ان يتم تحقيق هذا الهدف بالنسبة لتوفير مياه الشرب لكنه لن يتحقق بالنسبة للمنشآت الصحية. وتعتبر منظمة الصحة العالمية ان هذا الهدف المزدوج يشكل كسباً سنوياً بنحو 4.84 مليارات دولار (من حيث ربح الوقت والإنتاجية وتوفير في ميزانية الخدمات الصحية الوطنية).

( ا ف ب )