اشتكى عدد من أهالي مرضى الغسيل الكلوي برأس الخيمة من نظام الورديات الطويل المأخوذ به في وحدة غسيل الكلى بمستشفى «عبيدالله» خاصة الفترة المسائية، وطالبوا الوزارة بضرورة توفير الكوادر الطبية والفنية والتمريضية المستقلة بهذا القسم .
ويستقبل القسم خلال الفترة الحالية 90 مريضاً يحتاجون لإجراء عمليات الغسيل ثلاث مرات أسبوعياً، وكل مريض يحتاج إلى ثلاث ساعات في الجلسة الواحدة ويضم القسم 16 جهازاً منها عدد 4 أجهزة للطوارئ والعناية المركزة، وكان الهلال الأحمر قد تبرع بشراء 11 جهازاً حديثاً لهذا القسم بناء على تعليمات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، العام الماضي وذلك لتكون بدلاً من الأجهزة القديمة التي كانت تعاني بعض الخلل الذي ترتب عليه تأخر توفير الخدمات اللازمة عند عمل الغسيل الكلوي للمرضى .
وقال محمد راشد بن رشيد، مدير مستشفى عبيدالله، إن عدد مرضى الغسيل الكلوي بالمستشفى بلغ 90 مريضاً، منهم 53 رجلا و37 امرأة، حيث تم تقسيم هذا العدد على ثلاث ورديات تبدأ من الساعة السابعة صباحاً وتنتهي في العاشرة مساء .
وقال بعض أهالي المرضى إن الورديات الثلاث متعبة بالنسبة للمرضى خاصة في الوردية الأخيرة التي تنتهي عند العاشرة مساء، وهي مرهقة للمرضى خاصة من المناطق التي تقع خارج الإمارة .
وأوضح أبوسعيد انه يضطر لإحضار والده المريض ثلاث مرات أسبوعياً في الساعة الرابعة والنصف عصراً، وتستمر جلسة الغسيل حتى العاشرة مساء، وطالب بضرورة ان تكون هناك وردية صباحية واحدة أو اثنتين على الأكثر وإلغاء المسائية، وبالطبع لن يتم ذلك إلا إذا تمت توسعة القسم وإضافة أجهزة جديدة .
وطالب علي الشحي بضرورة توفير كوادر طبية وفنية وتمريضية متدربة على عمليات الغسيل الكلوي ومواجهة أي طوارئ، على أن تكون مستقلة وخاصة بهذا القسم، إضافة إلى ضرورة نقل القسم إلى وحدة خاصة بمبنى مستقل عن المستشفى .
من ناحيتها أوضحت وزارة الصحة أن هناك مشروعاً لإنجاز وحدة غسيل الكلى بمستشفى عبيد الله تحتوى على 50 جهازاً للغسيل الكلوي وسيتم إنشاء مبنى خاص له .
وقال ناصر خليفة البدور المدير التنفيذي للمشروعات بوزارة الصحة، إن مشروع القسم الجديد حصل على كافة الموافقات من قبل الوزارة وتم توجيه رسالة إلى استشاري المشروع بموافقة الوزارة، وكذلك رسالة إلى إدارة مستشفى عبيدالله، وتبلغ كلفة المشروع 6 .5 ملايين درهم منها مليونا كلفة المبنى و4 ملايين للمعدات الطبية، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من هذا المشروع مع نهاية العام الجاري، وهو تبرع من رجل الأعمال إبراهيم عبيد الله، وقد أدرجت الوزارة المعدات الطبية الخاصة بهذا المشروع ضمن خطة مشترياتها الحالية .
وكشف البدور أن الوزارة ستوفر كادراً طبياً وفنياً وتمريضياً مستقلاً لهذا المركز الذي روعي فيه أن يستوعب أي زيادة في أعداد المرضى في المستقبل . يذكر أن قسم غسيل الكلى بدأ بعدد قليل من الأجهزة حتى العام 2002، وبعد إتمام عملية نقله من مستشفى سيف بن غباش القديم إلى مستشفى عبيد الله ارتفع هذا العدد إلى 12 جهازاً، بعضها كان عن طريق التبرعات، وفي العام 2005 ارتفع العدد إلى 16 جهازاً .
رأس الخيمة ـ محمد صلاح
