افتتح حمود حميد المنصوري المدير العام لبلدية المنطقة الغربية امس، مهرجان سوق دلما القديم الاول الذي اقيم تحت رعاية البلدية لتعزيز الهوية الوطنية لإحياء تراث الآباء والاجداد وتعريف والسياح عن تراث جزيرة دلما الضارب في القدم، كما يهدف المهرجان الى دعم مساندة ومبادرات المواطنين من اصحاب الحرف اليدوية القديمة ودعمها، انطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة للتواصل مع المواطنين والمقيمين بالجزيرة.
واكد المنصوري ان الهدف من اقامة المهرجان التواصل بين الاجيال وربط الحاضر للماضي، واصفا المهرجان بأنه ملتقى ثقافي اجتماعي ترفيهي شامل، لافتا الى ان البلدية تحرص على اقامة هذه الفعاليات دعمها بقوة للحفاظ على الهوية الوطنية.
وقال: «ان زيارتنا الى دلما تهدف الى الوقوف على المشاكل التي يعاني منها السكان واحتياجاتهم من البلدية ومن المؤسسات الاخرى الموجودة على ارض الجزيرة، مستعرضا انجازات البلدية منذ تأسيسها في الجزيرة وفي كافة مدن الغربية. وقال:« ان دلما قريبة للقلوب، ونحن في البلدية نشتغل في جميع مدن المنطقة، ولكن التعامل مع دلما له وضع خاص لما تمثله في الماضي كملتقى للطرق البحرية لتجارة اللؤلؤ والمرجان ومن تملكه من معالم اثرية فاقت الآفاق في مجال تجارة الؤلؤ، ووعد بالاستمرار في دعم فعاليات المهرجان كل عام وتذليل الصعاب التي تواجه السكان من خدمات واحتياجات الصيادين، مشيرا الى ان وجود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم للمنطقة الغربية يعطي اهمية كبيرة لدعم الخدمات في المنطقة الغربية، انطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة.
واستعرض عتيق خميس المزروعي المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها، الخدمات التي تقدمها البلدية والمشاريع المستقبلية في جزيرة دلما ومنها صيانة المساكن والميناء الشرقي والغربي وتحسين شبكة صرف مياه الامطار.
وجدير بالذكر ان سوق دلما القديم عبارة عن دكاكين يصل عددها من 35 - 50 دكاناً مبنية من الحصى والطين والجص، وسقفها مصنوع من الدنجل وحصر البنقور والبعض منها يسقف بسعف النخيل والذي كان يستورد من الهند، وكانت تستخدم بعض الدكاكين كمخازن للتمور.
وحضر الافتتاح مديرو الدوائر ومديرو الإدارات وحشد كبير من المواطنين والمقيمين، حيث بدأ الافتتاح الذي اقيم بصالة الاعراس بالجزيرة بالسلام الوطني، ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم وعرض لإنجازات البلدية وحلقات نقاشية مع المواطنين حول مشاريع الجزيرة، كما تضمنت فعاليات المهرجان مسابقات ثقافية وتراثية وأهازيج ورقصات شعبية قدمها طلبة وطالبات مدارس دلما.
ومن جانبهم اعرب اهالي دلما عن سعادتهم وامتنانهم للمهرجان الذي يمثل ملتقى ثقافيا اجتماعيا تراثيا شاملا، آملين من بلدية الغربية مواصلة دعمها للفعاليات بالجزيرة.
المنطقة الغربية ـ عبدالله محمود