أكدت دراسة استرشادية للإعلانات الصحية في الدولة طرحت في الملتقى الخليجي الرابع لتعزيز الصحة الذي اختتم أعماله يوم الأربعاء الماضي، بالمملكة العربية السعودية، أن التجربة الإماراتية في ترشيد الإعلانات الصحية عكست أهمية الدور الرقابي لإدارة الإعلانات الصحية في وزارة الصحة والذي يستحق المزيد من التقييم والدعم.
وأشارت إلى أن دور إدارة الإعلانات الصحية بوزارة الصحة الإماراتية لم يقتصر على الترخيص لإعلانات من هنا وهناك، بل تعمل على تنمية الوعي الصحي والارتقاء بمفهوم الإعلان الصحي ليصبح إعلانا متوازنا حقيقيا مبنيا على الأدلة العلمية الموثوقة، وهو ما تحقق عبر قنوات الاتصال الفاعلة باللجان الاستشارية التي تم اعتمادها كمصدر موثوق في إبداء الرأي حول مصداقية الإعلان والمعلنين.
ودعت الدراسة التي قدمها الدكتور سمير غويبة رئيس قسم الدراسات الإعلانية الصحية بإدارة الإعلانات الصحية في وزارة الصحة إلى المزيد من الدراسات حول الطرق المستحدثة في الخدمات الطبية مثل جراحات التجميل الليزر في التجميل والعلاج بالطب البديل.
وذكرت الدراسة أن وسائل الإعلام دأبت في السنوات الأخيرة على الترويج للإعلانات الصحية دون أن تمارس أي نوع من أنواع المراجعة على مصادر هذه الإعلانات، ودون أن تتحقق من طبيعة المنتجات الصحية ونوعية المراكز المعلنة ومستوى العاملين فيها، وطبيعة تأهيلهم وتخصصهم العلمي.
أبو ظبي ـ مصطفى خليفة