برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تواصلت أمس فعاليات مؤتمر دبي العالمي للسلام، والذي ينظمه مركز «المنار لتدريس القرآن الكريم»، وبإشراف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وذلك بقاعة أرض المعارض بمطار دبي، بحضور كوكبة من العلماء والدعاة من الدول العربية والإسلامية، وعدد من الدول الأوروبية، وفي مقدمتهم فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس والشيخ مشاري راشد العفاسي.

وقد شهدت القاعة ثلاث جلسات تحت عنوان «الوحدة في السلام» و«رسول السلام»، و«الكتاب المقدس للسلام»، وتخللت الجلسات ست محاضرات لكل من الشيخ عبدالله الكمالي من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، والمحامي مايان كوتي ماتر، والشيخ يوسف إستس من أميركا، والشيخ ياسر قاضي من أميركا، والشيخ حسين يي من ماليزيا، والشيخ عبدالرحمن جرين من المملكة المتحدة.

وعن «الإسلام دين السلام» تحدث فضيلة الشيخ عبدالله الكمالي عن فضل الإسلام في تحقيق السلام الاجتماعي والنفسي والاقتصادي والعالمي، مؤكداً أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أرسله الله عز وجل رحمة للعالمين وناشراً للعدل وللسلام بين جميع الناس، وساوى بين الجميع أبيضهم وأسودهم لا فرق بينهم، وهو القائل «لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى».

ولفت الكمالي إلى أن الإسلام بريء من التطرف والإرهاب، فهو دين الرحمة، ورسوله هو رسول الرحمة المهداة من الله عز وجل للبشرية، ودعا أتباعه ليكونوا رحماء في ما بينهم، وقال إن الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة تحدثت عن السلام وعن أهميته في التنمية والاستقرار والأمن، كما يسهم الإسلام في حل المشكلات المتنوعة، حيث شهد التاريخ أن رسالة الإسلام قامت بأسلوب يحمل الرحمة بكل معانيها لهذا الكون بجميع مكوناته.

دبي ـ السيد طنطاوي