بلغ إجمالي عدد الحالات التي تواصلت مع برنامج التواصل مع الضحية العام الماضي إلى نحو 46 ألفاً، فيما كان العدد 41 ألفاً و350 شخصاً في العام 2008.

وأكد الرائد راشد بن ظبوي الفلاسي مدير إدارة الرقابة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، ان البرنامج تواصل خلال عام 2009 مع 12 ألفاً و21 بلاغاً جنائياً و76 حالة تغيب و15 حالة وفاة و29 ألفاً و816 بلاغ شيك من دون رصيد و1670 حالة امتناع عن الدفع، اضافة الى عدد من الحوادث المرورية والحرائق وحالة مفقود و80 حالة فقدان اشياء من اصحابها. واضاف بن ظبوي ان البرنامج تعامل مع 7031 شخصاً من ابناء دول مجلس التعاون الخليجي و25 ألفاً و201 من جنسيات عربية و11 ألفاً و933 من جنسيات آسيوية، اضافة الى 264 شخصاً من جنسيات افريقية و857 من جنسيات أوروبية.

حالات خاصة

وقالت العريف ريم الأميري، مسؤولة شعبة التواصل مع الضحية بمركز شرطة القصيص، انه تم التعامل مع ثلاث فتيات لجأن إلى البرنامج لتوفير مكان آمن لهن، مدعين تحرش شقيقهن بهن، لافتة الى ان اعمارهن تراوحت بين 17 و22 عاماً، وتم استدعاء اولياء امورهن فرفضوا تسلمهن كما رفضت الفتيات العودة لمنازلهن.

وأضافت الاميري إلى انه تم فتح بلاغ بعملية التحرش وإلقاء القبض على الشقيق والتحقيق معه. وقالت الاميري إن اثنتين من الفتيات الثلاث شقيقتان، وتبين ان الثلاثة هربن قبل ذلك من منازلهن مرات عدة، لافتة الى رفض إحدى الأمهات تسلم ابنتها.

مؤكدة ان البنت متمردة، طالبة من المركز تأديب الفتاة: وتكرر الأمر ذاته مع عائلة الشقيقتين، الأمر الذي أدى الى تحويل الفتيات لمؤسسة رعاية الاطفال والنساء لفترة، الا ان سلوك الفتاتين كان غير لائق مع بقية النزيلات فتم اعادتهن للمركز مجدداً والاتصال من جديد بذويهن لاقناعهم بتسلمهن، الا ان احداهن رفضت ان تسلم لأمها وطلبت تسليمها لأبيها المنفصل عنهن، الا ان الامر في النهاية وصل لتسلم الام لابنتها، ومطالبتها بعدم استخدام العنف معها وحسن المعاملة . وفي ما يتعلق بالشقيقتين، قالت الأميري: «إن افراد اسرتهم رفضوا تسلمهم بسبب تمردهن وادعائهن الكاذب على شقيقهن.

وفي النهاية وفرنا لهن مكاناً للإقامة، وتم إيواؤهن فيه، الا انهما طلبا المغادرة من المركز فتم رفض طلبهن، واستدعاء الاسرة مجدداً وبعد عدة جلسات وافقوا علي تسلمهن، بعد ان اعترفت الفتاة الصغرى بأن هناك من حرضها على الادعاء على شقيقها بالتحرش حتى تتمكن من الخروج من البيت والتغيب، وهنا تم تحري محضر بالادعاء وحالياً الأمر امام النيابة العامة للفصل في القضية والتوصل للحقيقة».

ومن جانبها أفادت فوزية عباس مسؤولة في برنامج التواصل مع الضحية، ان هناك حالة لفتاة قدمت لأحد مراكز الشرطة وادعت انها لأم آسيوية واب اماراتي، ولا تعرف عن ابيها شيئاً وليس لديها اية اوراق ثبوتية وانها كانت تعيش في دبي، لأنه بعد وفاة امها ليس لديها احد تعيش في كنفه، ولذلك قدمت لمركز الشرطة لمساعدتها في ايجاد والدها.

دبي ـ شيرين فاروق