تنافس في المرحلة قبل النهائية من مسابقة «شاعر المليون» 6 شعراء وهم: جزاء البقمي، حصة هلال (ريمية)) ومحمد بن علي السعيد من السعودية، وسلطان الأسيمر، فلاح المورقي، وناصر العجمي من الكويت. أمام لجنة التحكيم المؤلفة من أعضاء لجنة التحكيم الدكتور غسان الحسن، والشاعر سلطان العميمي، والشاعر حمد السعيد.
في بداية منافسات الجزء الأول من الأمسية، شرح عضو لجنة التحكيم سلطان العميمي آلية التنافس في الجزء الثاني من الأمسية، وهي عبارة عن مجاراة لإحدى قصائد الشاعر محمد بن فطيس المري حامل البيرق في النسخة الأولى من البرنامج، والتي شارك فيها خلال المنافسات.
وشرح العميمي لآلية المجاراة وقال: إن المطلوب من الشعراء مجاراة قصيدة ابن فطيس حسب الشروط التالية: مجاراة أبيات القصيدة وزنا وقافية وموضوعا بستة أبيات من كل شاعر، عدم ذكر اسم الشاعر في قصيدة المجاراة، لا يكرر الشاعر أيّ من قوافي الأبيات المذكورة في قصيدة المجاراة، عدم استعارة أي صياغات شعرية وردت في أبيات قصيدة المجاراة، وعدم تضمين أي شطر من أبيات قصيدة المجاراة.
واختتمت الحلقة بإعلان الدرجات الممنوحة للشعراء الستة من قبل لجنة التحكيم، ليتحولوا جميعهم إلى مرحلة التصويت الجماهيري، الذي سيستمر لبداية الحلقة القادمة التي تعتبر الأولى في المرحلة النهائية، ويغادر فيها شاعر واحد صاحب أقل نسبة تصويت ودرجة إجمالية.
فيما يواصل خمسة شعراء مسيرة التنافس على البيرق والمراكز الأولى، والتي ستقسم كما قال حمد السعيد إلى جزأين يقدم الشعراء في الجزء الأول قصيدة رئيسية يتم تحديد موضوعها عن طريق السحب، حيث اختارت اللجنة ستة مواضيع للكتابة عليها، على أن لا تتجاوز القصيدة (12) بيتاً ولا تقل عن (10) أبيات.
وبالنسبة للجزء الثاني فقد اختارت اللجنة قصيدة من الشعر النبطي للشاعر مقحم الصقري، لمجاراتها بثمانية أبيات، على نفس الوزن والقافية، وبشرط ألا يستخدم الشعراء في مجاراتهم لأيّ من قوافي القصيدة.
أبوظبي - عبير يونس
