أظهر استطلاع للرأي أجري في جامعة حيفا ونشر أمس، أن الإسرائيليين ينظرون إلى رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت على أنه أكثر رؤساء الوزراء فساداً في تاريخ الدولة العبرية التي أصبحت، بنظر المستطلعين، دولة منكوبة بالفساد.
وقال 52% من المستطلعين إن أولمرت الأكثر فساداً، فيما أشار 8 .17% إلى أن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو هو الأكثر فساداً. واعتبر 8 .3% أن رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين الذي اغتيل على خلفية توقيعه اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين الأكثر فساداً، وأشار 8 .2% إلى أن شيمون بيريز الذي يتولى حالياً منصب الرئيس الإسرائيلي الأكثر فساداً أيضاً.
وأشار 2 .2% من المستطلعين إلى مؤسس إسرائيل ورئيس وزرائها الأول دافيد بن غوريون و7 .1 إلى رئيسة الوزراء غولدا مائير و1% إلى موشيه شاريت و8 .0% إلى كل من إسحاق شامير وليفي أشكول باعتبارهم من الشخصيات الفاسدة.
ورغم الفارق بين نتانياهو وسلفه أولمرت إلا أن 52% من المستطلعين يعتقدون أن حكومة نتانياهو الحالية هي حكومة فاسدة مثل حكومة أولمرت وقال 7 .18% إن حكومة نتانياهو فاسدة أكثر من حكومة أولمرت، فيما رأى 5 .29% أن حكومة أولمرت كانت فاسدة أكثر. وقال 45% إن حكومة نتانياهو الحالية فاسدة بقدر كبير.
وأكد 54% من المستطلعين أن تعيين شخص مشتبه بالضلوع في أعمال جنائية مثل أفيغدور ليبرمان في منصب رفيع مثل وزير الخارجية يعتبر عملاً فاسداً بقدر كبير.