تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام نظمت مؤسسة التنمية الأسرية صباح أمس في مقرها الرئيسي بمنطقة المشرف الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بالتنسيق والتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وذلك بحضور علي بن سالم الكعبي مدير مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية الذي كرم مديرات مراكز المؤسسة اللاتي ساهمن في إنجاح مشروع الهلال الأحمر «إنقاذ الحياة (سلامة)»، حيث أتمت 1125 سيدة وفتاة التدريب والإلمام بالإسعافات الأولية.
وبدأ الاحتفال بكلمة المؤسسة ألقتها مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وجهت من خلالها باسم الحضور الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على ما قدمته عبر مسيرتها الحافلة بالخير والإنجازات والأيادي البيضاء في دعم مسيرة المرأة في مختلف دول العالم، فمنحت بعطائها الدائم والمستمر الدعم والمساندة لقضايا الأسرة عموما والمرأة خصوصا حتى أصبحت تحتل المكانة المرموقة في المجتمع محليا وعربيا وإسلامياً.
وفي ختام الحفل قام علي سالم الكعبي بتسليم شهادات التخرج للمتدربين والمتدربات من كوادر المؤسسة الذين شاركوا في (ورشة العمل التأسيسية في آليات التعامل مع ضحايا العنف)، والتي تواصلت فعالياتها على مدار خمسة أيام من 14 إلى 18 مارس الجاري في مقر مؤسسة التنمية الأسرية ومركز مدينة الضباط.
كما قام الكعبي بتكريم الخبراء والمختصين الذين قدموا من المملكة الأردنية في إطار اتفاقيات التعاون التي أبرمتها المؤسسة للاستفادة من خبرات الدول الشقيقة والصديقة التي لديها تجارب متميزة في مجال مكافحة ظاهرة العنف الأسري.
صندوق الزواج ينظم برنامجاً تأهيلياً في الإرشاد الأسري
عقد صندوق الزواج برنامجا تأهيليا لعدد من موظفي الصندوق بدبي يستغرق ستة أشهر في مجال الإرشاد الأسري والزواجي. ويأتي البرنامج بناء على توجيهات معالي الدكتوره ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج في إطار تصاعد دور صندوق الزواج في مجال بناء أسرة إماراتية متماسكة ومستقرة.
ويهدف البرنامج الذي يشارك فيه 13 موظفا الى رفع كفاءتهم وإكسابهم المهارات المهنية اللازمة في ممارسة الإرشاد ومعالجة المشاكل الزوجية وممارسة دورهم التوجيهي للحد من حالات الانفصال أو المشاكل الأسرية الأخرى.
ويتضمن البرنامج التأهيلي مرحلتين، الأولى وتمتد 6 أسابيع وتركز على رفع قدرات الموظفين المهنية والمعرفية ويتم خلالها تعريف الموظفين بنظريات ومفاهيم الإرشاد الأسري والأساليب الإرشادية المستخدمة في الإرشاد الأسري ومهارات الاتصال الاجتماعي.
وتتضمن المرحلة الثانية التي تستمر لمدة 18 أسبوعاً تطبيقاً للمهارات المعرفية التي اكتسبها المشاركون مما يمكنهم من تقديم المشورة والدعم لحماية الأسرة من الطلاق، وإعداد قواعد البيانات الزواجية تحت إشراف المرشدين المتخصصين في مجال الإرشاد الأسري من أجل بناء كفاءتهم من الناحيتين النظرية والعملية .
ويعتمد الصندوق حالياً تقنيات متطورة لتأخذ عمليات الإرشاد دورها في ضوء قواعد البيانات بهذا الصدد ومن خلال نافذة إلكترونية تخصص لهذا الغرض على الموقع الإلكتروني للصندوق وتعد هذه التجربة الأولى على مستوى الدولة مستلهمة توجهات واستراتيجية الحكومة الاتحادية في تعزيز الاستقرار الأسري والهوية الوطنية.
