أكد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستبقى دوماً واحة للأمن والاستقرار للجميع على أرضها بفضل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ودعم ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأجهزة الشرطة والأمن في الدولة.

جاء ذلك بمناسبة حفل تخريج دورة الشرطة المستجدين الـ 75 ودورة المستجدات الـ 29 الذي أقيم صباح أمس بإدارة مدارس الشرطة بالفوعة في مدينة العين .

وقال وكيل وزارة الداخلية، إن الأمن والاستقرار الذي تنعم به دولتنا يعد الركيزة الأساسية للتنمية والتقدم، وهو السياج الذي يحمي كافة المكتسبات ومنجزات التنمية ويضمن استدامتها وبقاءها في ظل المستجدات والمتغيرات التي نشهدها اليوم .

وأضاف أن وزارة الداخلية وبتوجيهات سديدة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تحرص على توفير كل ما يحتاجه جهاز الشرطة والأمن وتزويد العاملين فيه بالإمكانات الحديثة والمتطورة، التي تتيح لهم الاضطلاع بالمهام والواجبات الموكلة إليهم بالصورة المطلوبة.

وذكر أن الوزارة تسعى بشكل مستمر وعبر خطط وبرامج واضحة لتنمية قدرات منتسبيها بما يتناسب والمتغيرات التي تستجد بشكل متسارع على الواقع الاجتماعي والأمني المحلي والإقليمي والدولي، وأن تحقيق هذا الهدف يأتي من خلال تبني مناهج علمية ودورات حديثة تواكب مستجدات العصر تخطيطا وتنفيذا وتدريبا وخبرة ميدانية وعملياتية .

وأوضح: «أن ما يعزز الثقة بقدرة أجهزتنا الشرطية الاحتفاظ بمكانتها ودورها الريادي والمتميز في خدمة المجتمع، وما تقوم به الأكاديميات والكليات والمعاهد والمدارس الشرطية من تعزيز ورفد صفوف وزارة الداخلية وأجهزة الشرطة المختلفة بكوادر وطنية شابة مؤهلة ومدربة تدريبا راقيا.

وتكرس كل طاقاتها لإعدادهم وتأهيلهم من خلال تلبية احتياجات أجهزة الشرطة والأمن في الدولة للقيام بدورها في إقرار الأمن ونشر الاستقرار والطمأنينة، مهنئاً كافة الخريجين والخريجات ومتمنيا لهم التوفيق والنجاح في أداء مهامهم الأمنية» .

وأكد العقيد وليد سالم الشامسي مدير إدارة مدارس الشرطة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي كلمة سعي إدارة المدرسة إلى استمرارية العطاء وبجهودٍ حثيثة مواكبة للتطوير والتحديث تمشياً مع إستراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي.

وانعكاساً لما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالفرد والمجتمع معا إيماناً منها بالدور المهم الذي تقوم به أجهزة الشرطة لتوفير الأمن والطمأنينة والاستقرار في المجتمع،وذلك خلال رفد قوة الشرطة بعناصر كفؤة من أبناء وبنات الوطن.

وذكر أن الخريجين والخريجات البالغ عددهم 481 منتسباً و 114 منتسبة أكملوا على مدى 22 أسبوعاً، العلوم القانونية والتدريبات العسكرية والتطبيقات العملية، إضافةً إلى التدريب العسكري واللياقة البدنية وتطوير مهاراتهم الشرطية الأساسية للمستجدين التي شملت التواصل الفعَّال .

وحل المشكلات والعمل ضمن الفريق ومعايير الأداء المهني والمسؤولية الشخصية والمعرفة؛ ليتمكنوا من أداء كافة المهام والواجبات الموكلة إليهم بتميز وجودة عالية داعمة قوية متسلحة بالعلم والمعرفة والمهارات الشرطية لحفظ أمن واستقرار الوطن .

واختتم الحفل بقيام الفريق الشعفار والعقيد الشامسي بتكريم الأوائل في الدورتين، ثم أدى الخريجون والخريجات قسم الولاء والطاعة والهتاف بحياة رئيس الدولة، كما قدم الخريجون عرضا حيا لبرنامج تدريبي يركز على الاستجابة السريعة التي تتيح الحماية التلقائية، أثبتوا فيه جدارتهم.

وقدراتهم على السيطرة على المواقف وتحويلها إلى تكتيكات وقائية وقتالية وفقا لما تلقوه من تدريب، ثم قدمت فرقة موسيقى الشرطة فقرة موسيقية نالت استحسان الحضور.