تمكن طالبان من اختراع وسيلة لإنتاج الغاز الحيوي اللازم للطهي، باستخدام المخلفات العضوية. ويتلخص في إنتاج غاز الميثان اللازم للطهي. وترتكز الفكرة على الغاز الحيوي، ويعرف ب«قيُ هف»».
والطالبان هما عطية البرش وماهر الجمل، ويدرسان بكلية العلوم قسم البيئة وعلم الأرض في غزة.
ويركز الطالبان في مشروعهما على التحلل اللاهوائي للمخلفات العضوية، سواء كانت حيوانية أو زراعية أو مخلفات منازل، وهي تتوفر بكميات كبيرة، فالمخلفات البلدية التي توجد في القطاع 70 بالمئة منها عضوية، بالإضافة إلى أحواض الصرف الصحي، وبرك المجاري.
ومن ثم يتم وضع المخلفات في حاوية محكمة الإغلاق مثل برميل السكر الذي استوعب 70 كيلوغراماً من مخلفات المنازل والأبقار والأغنام والأرانب والدجاج وقشر البرتقال.
وتبدأ عملية التحلل بعد عدة أيام من إغلاق البرميل، حيث تنمو بكتيريا خاصة بالتحلل داخل البرميل، وتخرج مجموعة من الغازات أهمها غاز الميثان المطلوب للطهي بنسبة 70 في المئة، والثلاثينفي المئة الباقية شوائب يتم تجميعها في محلول مصفى هو «هيدروكسيد الكالسيوم» إذ يقوم بامتصاص الشوائب ليخرج غاز الميثان صافياً.
ومن ثم يتم تجميع الغاز المصفى في أنبوب الغاز ليستخدم للطهي والكهرباء المشروع إذا ما تم تطبيقه على مستوى غزة، يقول الطالبان، سيخفف بعضاً من آثار الحصار المفروض على القطاع، باستخدام جهاز ينتج الغاز، في ظل وفرة المخلفات العضوية، ويتوقع أن تصل تكلفته إلى 250 دولاراً.
غزة ـ ماهر إبراهيم
