قتل ثلاثة أشخاص إثر إطلاق النار عليهم في أوغندا أمس في الوقت الذي اشتبك فيه عدة آلاف من المحتجين مع الشرطة ومنعوا الرئيس يوري موسيفيني من زيارة مقابر ملوك قبليين احترقت تماماً في كمبالا.

وجرى إحراق كوخ من القش يضم مقابر الزعماء السابقين لمملكة بوجاندا صباح أمس. واتهم المحتجون الحكومة، التي على خلاف مع ابناء باجاندا، بالحرق العمد للمقابر.

واحتشد في وقت مبكر أمس عدة آلاف من رعايا مملكة بوجاندا الغاضبين والذين كانوا يبكون في مقابر كاسوبي والتي تم إدراجها في قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الخاصة بمواقع التراث العالمي.

وقال وزير إعلام المملكة ميلداد لوبيجا سيجونا إن الجماهير المحتشدة منعت موسيفيني من دخول الموقع وأطلق حراسه النار في الهواء وعلى الأشخاص المندفعين مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر غير معروف. وقالت جيمبا إيريسا من الموالين لمملكة بوغاندا «إنهم يحيكون مؤامرة ضخمة لتدمير كل شيء يشير إلى وجود مملكة عظيمة هنا تسمى بوغاندا، وهذه واحدة منها».