على الرغم من أن نزعات هوليوود تلقى رواجاً في عالمنا منذ حقّقت مارلين مونرو نجاحها المبهر في فيلم «الرجال يفضلونها شقراء» العام 1953، وتحوّلت معظم نساء الأرض إلى نسخاتٍ مطابقة لمونرو، إلا أنّ أحداً منّا لم يعرف أن هذه النزعات يمكن أن تمتدّ لتصل إلى أكثر العلاقات نبلاً وعشوائيّةً في الأرض، ألا وهي علاقة الأمّ بابنها. ففي هوليوود، وحرصاً على مصلحة العامة بشكلٍ دائم، تحرص نجمات الصفّ الأوّل على التخلّص من الوزن الذي تكتسبه المرأة طبيعيّاً خلال الحمل بأقصر وقتٍ ممكن، وأغلبهن ينجحن لضرورة الظهور بحلّة جذّابة دائماً خلال الأحداث والمناسبات الاجتماعيّة والفنيّة، كيف
لا وأنظار العالم دائماً مسلّطةٌ عليهن! امتداد ظاهرة التباهي بالأجسام النحيلة بعيد الإنجاب، والعلاقات المميّزة بين الأمّ وأولادها، جاوز عالم المشاهير ليطال أغلب الأمّهات العاملات، بل وتجاوزهن ليصل إلى سيّدات المنازل اللواتي تقتصر مهامهنّ على إنجاب الأطفال وتربيتهم، بالإضافة إلى مشاهدة كلّ الأحداث والأفلام التي ترتبط بأسماء هوليووديّة كبيرة. مع ابنها الرابع، تبدو عارضة الأزياء ونجمة برامج الواقع الألمانيّة هايدي كلوم مرتاحةً تماماً لكلّ ما يتعلّق بجمالها وأناقتها على السجادة الحمراء. فالمذهل لدى هايدي كلوم أنّها استطاعت خلال ستة أسابيع فقط بعد ولادتها لابنها الرابع أن تخسر 11 كيلوغراماً لتظهر بقوامها المذهل أثناء تقديم عرض أزياء «فيكتورياز سيكريت». وتعزو كلوم كمال قوامها إلى رياضة الكارديو التي تمارسها بشكلٍ يوميّ، وتقول إن ليس للحمية أيّ فضل في خسارة الوزن التي حلّت عليها.
جينيفر هدسون... استطاعت نجمة الغناء السمراء الشابة جينيفر هدسون إعادة لياقتها إلى المسار الصحيح بعيد إنجابها ابنها الأوّل أغسطس الفائت، حيث قالت: «لم اتخيّل نفسي نجمة غناء ولاتزال دهون الحمل عالقةٌ فيّ، لذا كنت احرص على ممارسة التمارين الرياضيّة بشكلٍ يوميّ، كنت انهض كلّ يوم في الصباح وأركض أو أمشي بسرعة لساعة، ومن ثمّ أتناول فقط ما يلزم من الطعام ليساعدني على العناية بنفسي وطفلي». بعد أسبوعين فقط من إنجابها لابنتها الأوّلى «أونور ماري»، عادت نجمة أفلام ومسلسلات الأكشن جيسيكا ألبا إلى ناديها الرياضيّ مع مدرّبتها الخاصّة . لم تتقاعس أبداً في ممارسة التمارين الرياضيّة والالتزام بحميتها حتّى تمكّنت بعد ذلك من خسارة 11 كيلوغراماً قبل ظهورها الاوّل بعد الولادة في حفل توزيع جوائز «ألما»، ولدى سؤالها عن السرّ في هذا الموضوع، قالت مدرّبة ألبا: «كنّا نقوم بركوب الدراجات الهوائيّة أو تسلّق الصخور لأنّها رياضات لا يمكن لألبا أن تملّ منها، والحقيقة هي أن عزيمة جيسيكا على خسارة الوزن كانت السرّ الكبير وراء خسارة الوزن تلك».
جينيفر لوبيز... «هي بطلة ركضٍ بالفطرة» هذا ما وصفها به مدرّبها الخاص عندما قرّرت نجحت جينيفر لوبيز من اتمام سباق «نوتيكا ماليبو ترياثلون» لتتخلّص من ما يقارب 22 كيلوغراماً اكتسبتها في فترة حملها بتوأمها ماكس وإم. والجدير بالذكر أن التجهيز لسباق الترايثلون مع جينيفر، التي كانت تعمل بالأساس كراقصة، بدأ بركوب الدراجة الهوائيّة والسباحة في حوض سباحة المنزل، ومن ثمّ تطوّر ليتناسب مع الجهد المتوقّع بذله في السباقات. بدأت خطّة هالي بالتخلّص من الوزن المكتسب أثناء فترة الحمل قبل الولادة بتسعة أشهر تقريباً، حيث كانت تمارس تمارين رياضيّة خاصّة بالحوامل طيلة الشهور السبعة الأولى، مما سهّل عليها العودة بجسمٍ متناسق وملفت للأنظار خلال فترة قصيرة بعيد إنجابها لابنتها الأولى «ناهلا». وتقول مدرّبة بيري الخاصّة إن التمارين في فترة الحمل لا يمكن أن تكون قاسيّة، لذا كانت تعتمد على الأوزان الخفيفة أساساً، بالإضافة إلى اليوغا وتمارين تنظيم التنفّس.
نيكول كيدمان
خلال فترة الحمل، كانت نيكول تحافظ على قوامها مع القليل من تمارين ركوب الدراجة الهوائيّة واليوغا الخاصّة بالإضافة إلى المشي. وبعد أيام من إنجاب ابنتها الأولى «صنداي روز»، عاودت كيدمان مزاولة اليوغا وتمارين ركوب الدرّاجة، حيث لم تستغرقها خسارة وزن الحمل إلا شهرين، وتصف نيكول عودتها إلى الأضواء بثوبٍ غير مخصّص للحمل بأنّه شكّل لها «نوعاً من الصدمة»، في أوّل ظهورٍ ضمن حفلة تكريم «نساء من هوليوود».
سلمى حايك
لتتخلّص من أربعة عشرة كيلوغرام اكتسبتها خلال فترة الحمل، باشرت حايك بتناول وجبات مجهّزة خاصّة لها تحتوي كميّات دقيقة من البروتينات والكاربوهيدرات والدهون المفيدة، كلّ هذا بالإضافة إلى الالتزام بنظام تدريبيّ رياضيّ صمّم أيضاً لها بشكلٍ خاص.
وفي مقابلة مع أوبرا وينفري، قالت سلمى: «يستغرق الأمر تسعة أشهر قبل الولادة وتسعة أشهرٍ أخرى للتخلّص من الوزن المكتسب في فترة الحمل. قد يكون هنالك طرق مختصرة، الا أنّها تؤثّر على الطفل أحياناً، وأنا سعيدةً لأنّني تمكّنت من الرجوع إلى قوامي خلال فترة قياسيّة وصحيّة».
غوينيث بالترو 3 سنوات من الأمومة
بعيد ولادة ابنتها الأولى آبل، قرّرت الممثّلة الأستراليّة التزام المنزل إلى جانب ولديها من زوجها كريس مارتن، المغنّي الأول في فريق كولد بلاي، وبعد أن أصبح عمر الصغير سنتان، اتخذت قرار العودة إلى التمثيل حيث وجدت التوازن بين عملها في هوليوود ودورها كأم، حيث تقول: «كنت سعيدة خلال السنوات الثلاث الماضية بكوني أمّا فقط، ولكنّني وصلت إلى مرحلةٍ شعرت فيها أنّه بإمكاني التعبير عن نواح أخرى في شخصيتي ولهذا السبب وجدت طريقي إلى هوليوود أساساً».
دبي ـ محي الدين



