«البيان» يعيش لحظة الأمومة الأولى مع الفنانات فرحة عارمة ممزوجة بألم لا يحتمل، لحظات لا يمكن تخيلها أو تصورها. وحدهن الأمهات اللواتي يستطعن التحدث عن تلك اللحظة والشعور بها، فلا شك أن عاطفة الأمومة في مظهرها وجوهرها في عاطفة حب يتخطى حواجز العقل والمنطق يمتلئ المرء إعجابا وتقديرا كلما تأمل بعض المواقف التي تتملى فيها طفلها عندما يمرض أو يتعرض للخطر، «البيان» تسلل إلى غرفة العمليات ليعيش مع الفنانات لحظة الولادة بآلامها وأفراحها.
برغم التخطيط المسبق إلا أن شيرين تخلت عن فكرة ولادة ابنتها في أمريكا بسبب الاتهامات التي أثيرت حول رغبتها في حصول ابنتها على الجنسية الأمريكية، لترد على هذه الأقاويل بولادتها في مصر بين أهلها، بولادة قيصرية. قبل ميعادها بأسابيع ولدت مريم وخرجت للنور على يد والدها محمد مصطفى الذي أصر على الوجود والإمساك بيد زوجته شيرين أثناء إجراء العملية، التي كانت وقتها في شبة غيبوبة إلا أنها عندما رأت ابنتها دمعت عيونها من الفرحة.
يوم ولادة دومنيك أحضر زوجها كاميرا فيديو وعلبة ماكياجها حتى تكون بكامل أناقتها أثناء الولادة التي تمت بإحدى مستشفيات أوروبا وصادف يوم ولادة ابنتها «ديلارا سوا» اليوم الذي ولدت فيه دومنيك في اليوم الثامن من الشهر الثامن.