طالبت الإدارة العامة لشرطة عجمان وزارة المالية بإضافة مواصفات جديدة على الحافلات المستوردة وإلزام الشركات المصنعة بهذا الأمر وذلك بتركيب أجهزة تنبيه وكاميرات على جميع الحافلات الخاصة بنقل الركاب من اجل تحقيق السلامة المرورية.
وكشف العقيد الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي نائب مدير عام شرطة عجمان بأنه تم مخاطبة اللجنة المرورية العليا بوزارة الداخلية بخصوص ضرورة إلزام الشركات المصنعة للحافلات التي تستخدم في الدولة بتركيب أجهزة تنبيه وكاميرات خلفية توضح الرؤية للسائق عند الرجوع للخلف وذلك تفاديا لوقوع حوادث دهس لاسيما عند عملية نقل طلبة المدارس ولتفادي الحوادث الأخرى مع المركبات.
وأكد النعيمي اهمية وضع هذه الاشتراطات ضمن الاشتراطات والمواصفات والمقاييس الخليجية فيما يخص استيراد الحافلات والتي تعمل في مؤسسات النقل العام في الدولة ولتحقيق السلامة المرورية مشيرا إلى وقوع العديد من الحوادث المرورية البليغة بسبب رجوع سائقي الحافلات للخلف دون التمكن من الرؤية الواضحة لما خلفه لاسيما حوادث دهس الأطفال صغار السن.
المحكمة العليا تؤكد حق موظف بالراتب التقاعدي بدلا من نهاية الخدمة
ألزمت المحكمة الاتحادية العليا، كلا من منطقة الشارقة الطبية، ومؤسسة الإمارات للخدمات، والهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، بدفع راتب تقاعدي لموظف تم إنهاء خدمته بالخطأ، عند طلبه التقاعد، بتأثير رجعي يحتسب من تاريخ انتهاء الخدمة الحاصل، مع ما يترتب على ذلك من أثار، بينما رفضت التعويض باعتبار أن الموظف المذكور قد حصل على مبلغ نهاية الخدمة، وهو ما اعتبرته المحكمة تعويضاً منا سباً.
وكان ح . س. م يعمل حارساً لدى منطقة الشارقة الطبية منذ 26/ 5/ 1991، وقد تم نقله للعمل لدى مؤسسة الإمارات للخدمات والتابعة لنفس الجهة، والتي قدم لها طلب إحالته للتقاعد، لإتمامه 15 سنة في الخدمة، إلا أنه ولخطأ من إحدى الموظفات تم إحالة ملف المدعي إلى الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات لإنهاء خدماته، وقد صرفت له الأخيرة مكافأة نهاية الخدمة لعدم إكماله مدة الخدمة المطلوبة لإحالته للتقاعد.
وبالاستعلام عن سبب ذلك تبين أنه خطأ الموظفة، والتي عوقبت بلفت نظر، كما أن منطقة الشارقة الطبية خاطبت مؤسسة الإمارات للخدمات بأن المدعي كان على رأس عمله حتى تاريخ 26-5-2206، إلا أن أيا من الجهات الثلاث المدعى عليها لم تبادر إلى تعديل وضع المدعي واعتباره محالاً للمعاش بدلاً من الاستقالة، مما سبب له أضرارا مادية ومعنوية طالب بالتعويض بمبلغ مليوني درهم، وتم الإحالة إلى محكمة أبو ظبي الابتدائية المحلية، التي قضت بالتعويض بمبلغ 100 ألف درهم، واستحقاق المدعي راتباً تقاعدياً اعتبارا من تاريخ انتهاء خدمته.
وفي الاستئناف ، ألغي حكم التعويض وتم تأييد الحكم بالراتب التقاعدي، ولم يلق الحكم رضى الطرفين اللذين طعنا فيه، إلا أن محكمة النقض الاتحادية أيدت حكم الاستئناف من جهتي عدم استحقاق المدعي للتعويض كونه حصل على مبلغ نهاية الخدمة.
وهو مبلغ يتجاوز بكثير مبلغ المعاش، مما اعتبرته المحكمة تعويضاً كافياً، خاصة وأنه تم إلغاء القرار الذي اعتبر على أساسه مستقيلا، كما أيدت أحقيته بالراتب التقاعدي لاطمئنان المحكمة إلى المستندات المقدمة والتي تفيد بأن المدعي قد أتم فترة الخمسة عشر عاماً لدى المؤسستين المدعى عليهما، بما يجعله مستحقاً للتقاعد.
إنقاذ 15 فتاة حاصرتهن النيران في شقة سكنية
تمكن رجال الدفاع المدني بمدينة العين، من إنقاذ 15 فتاة وبعض الأطفال من شقة سكنية، اندلعت فيها النيران التي أدت إلى احتراق الشقة بالكامل، وتسببت باختناقات تنفسية للفتيات ، نقل 6 منهن للعلاج في مشفى العين.
وأكد المقدم سالم المر،مدير إدارة الدفاع المدني بمدينة العين، أنه فور تلقي الأخبار في الساعة 16,2 من بعد الظهر ،والذي يفيد باندلاع نيران مجهولة السبب في شقة سكنية ،عند تقاطع مجمع الفلاح بلازا بشارع خليفة ،وعلى الفور توجهت فرق الدفاع المدني والإنقاذ والإسعاف مدعومة بطائرة مروحية وباص الإسعاف المتنقل المزود بطاقم طبي متكامل ،حيث تم محاصرة الموقع وقطع الحركة المرورية ونصب السلالم المتحركة ،و تبين ان النيران اندلعت في إحدى الشقق السكنية في الطابق الثالث.
حيث يوجد في الطابق 4 شقق سكنية معظمها من الموظفات و العاملات من جنسيات مختلفة، وتم على الفور إخلاء 15 فتاة بواسطة السلالم المتحركة عبر نوافذ الشقة السكنية ، تم إجراء الإسعافات الأولية من حالات الاختناق البسيطة في موقع الحادث عبر باص الإسعاف المتنقل ، فيما تم نقل 6 مصابات إلى مشفى العين ، تلقين العلاج هناك دون حدوث أية وفيات.
وأشار مدير الدفاع المدني إلى أنه تم البدء في التحقيق لمعرفة أسباب الحريق مشيدا بتعاون الجهات المعنية من شرطة العين والمرور والإنقاذ والطيران ،حيث حلقت طائرة مروحية فوق موقع الحريق للمتابعة والمراقبة والتدخل عند الضرورة، وتم حصر الخسائر فقط بالجانب المادي حيث احترقت جميع محتويات الشقة. ال
عجمان - أسامة احمد ـ أبو ظبي- إيمان كلش ـ عين - داوود محمد