تواصل الغضب الفلسطيني أمس دفاعاً عن القدس الشرقية، وسط إبقاء قوات الاحتلال نحو ثلاثة آلاف عنصر أمن في حالة تأهب.
وقالت مصادر فلسطينية «إن مواجهات تجددت أمس بين عشرات الشبان الفلسطينيين والاحتلال، حيث رشق الفلسطينيون القوات الإسرائيلية على مدخل حاجز مخيم شعفاط، شمال مدينة القدس بالحجارة، فيما ردت تلك القوات بإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع».
كذلك وقعت مواجهات مماثلة على حاجز قلنديا، هاجم خلالها الجنود بعض الشبان الفلسطينيين بالقنابل الغازية.
وفي رد غير مباشر على الدعوات المتصاعدة لإطلاق انتفاضة جديدة، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، أن «المفاوضات هي الطريق الأوحد للوصول إلى السلام». وتابع أنه يجب «على إسرائيل أن تنفذ الالتزامات المطلوبة منها في خريطة الطريق ووقف النشاطات الاستيطانية كاملة في الضفة الغربية والقدس الشرقية للذهاب إلى أية مفاوضات.
ومن جهة أخرى وكالة أنباء الشرق الأوسط أمس إن مصر استدعت القائم بأعمال السفير الإسرائيلي لديها، محذرة من تداعيات سلبية لأي مساس محتمل بالحرم الشريف في القدس.
وأضافت «تم نقل رسالة واضحة للجانب الإسرائيلي، مفادها ضرورة توقف إسرائيل بشكل فوري عن الإجراءات الاستفزازية وغير القانونية التي تغذي الصراع الدائر».
القدس المحتلة ـ محمد إبراهيم والوكالات
