ذكر باحثون في العدد الجديد الذي صدر أمس من مجلة «بروسيدينغز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسز»، أن مستعمرات البكتيريا التي تعيش على أيادي البشر، متمايزة إلى حد كبير بحسب كل فرد، ما يعني أن خبراء الطب الشرعي، يمكنهم ذات يوم أن يستغلوا تلك البكتيريا، في تحديد هوية الشخص الذي لمس شيئاً ما.
وقال كبير مؤلفي الدراسة نواه فيرير من جامعة كولورادو: «كل واحد منا يترك وراءه أثراً فريداً من الجراثيم، فيما يقوم بأنشطته اليومية.
وبينما لايزال هذا المشروع في مراحله الأولية، نعتقد أن التقنية يمكن أن تصبح ذات يوم أداة جديدة ثمينة في جعبة علماء الطب الشرعي».وفي واحدة من التجارب أخذ باحثون عينة من فأرة حاسوب لم تستخدم لمدة 12 ساعة، وقارنوا البكتيريا عليها بتلك التي أخذت من أيادي مالك الحاسوب و270 شخصاً آخرين اختيروا عشوائياً.
وكان مالك الحاسوب هو صاحب أقرب مضاهاة للعينة المأخوذة. وقال الباحثون إن دقة تقنيتهم تراوحت في المجمل بين 70 و90%. وأشاروا إلى أن تلك النسبة مرشحة للتحسن مع تطور هذا التقنية.