أظهرت نتائج دراسة أمس أن الكوارث الطبيعية والبشرية قتلت 15 ألف شخص، وأدت لوقوع خسائر اقتصادية تقدر ب62 مليار دولار على مستوى العالم العام الماضي.

وذكرت الدراسة التي أعدتها شركة «سويس ري» لإعادة التأمين، التي تتخذ من زيورخ مقراً لها، أنه «على الرغم من أن عدد الضحايا يتركز في الأسواق الناشئة، إلا أن الخسائر المؤمن عليها أعلى حتى الآن في الدول المتقدمة». وتمثل الفجوة بين تكلفة شركات التأمين والحمل الاقتصادي الذي بلغ 62 مليار دولار دلالة رئيسية على أن هناك العديد من الأشخاص والمؤسسات ومنها الحكومات في حاجة لحزم تأمينية.

وجاء في الدراسة أن نحو 9400 شخص من ضحايا الكوارث كانوا في آسيا، ولكن العواصف في أوروبا وأميركا الشمالية كانت الأكثر تكلفة بالنسبة لشركات التأمين. وقال كبير الاقتصاديين في الشركة توماس هيس: «على قطاع الصناعة الاستعداد لتكبد مزيد من الخسائر».

وتوقع أن ترتفع الخسائر لتتجاوز الخسائر التي سجلت العام 2005 عندما ضرب إعصار «كاترينا» الولايات المتحدة. وفي الوقت الذي تكلف فيه الدول الصناعية شركات التأمين المبالغ الأكبر، فإن المناطق الأكثر تضرراً كانت أقل تقدماً. وشهد عام 2009 في الإجمالي 133 كارثة طبيعية منها أعاصير وزلازل و155 كارثة بفعل الإنسان.