سعت كتل عراقية لإقامة تحالفات تحاصر تقدم رئيس الوزراء نوري المالكي، مع إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرز نحو 80% من أصوات المقترعين .
فقد بدأت الكتل، التي حققت تقدماً في الانتخابات التشريعية العراقية، تحركاتها لاستطلاع إمكانية إقامة تحالفات قبل تشكيل الحكومة المقبلة، مستبقة الإعلان عن النتائج النهائية، في حين تؤكد مصادر المالكي وجود محاولات لتأليب الكتل ضده.
من ناحية أخرى أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرز نحو ثمانين في المئة من أصوات المقترعين في الانتخابات التشريعية، مشيرة إلى حصول ائتلاف «دولة القانون» بزعامة المالكي على أكثر من 663 ألف صوت في بغداد، في ما حلت قائمة «العراقية» بزعامة رئيس الوزراء الأسبق علاوي ثانية مع 594 ألف صوت، وحصل الائتلاف الوطني على أقل من 410 آلاف. وتؤشر الأرقام إلى تقدم المالكي لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان، لكن من دون فارق شاسع عن كتلة علاوي الذي قلص الفارق .
بدوره، قال الجنرال الأميركي ديفيد بترايوس إن التقدم الذي أحرز في العراق ما زال «هشاً». وأضاف أنه «ما زال من الممكن أن يتبدد التقدم رغم تراجع العنف والانتخابات العامة الناجحة التي أجريت هذا الشهر وغير ذلك من الإنجازات». وتابع في جلسة لمجلس الشيوخ الأميركي «ما زال العراق يواجه تحديات لا تحصى، ستكون واضحة خلال عملية تتسم على الأرجح بالصعوبة، مع اختيار مجلس النواب لرئيس الوزراء المقبل».
