تمكنت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من القبض على خادمة سيرلانكية سرقت مجوهرات تقدر قيمتها بـ 247 ألف درهم، بعدما فرت إلى مكان مجهول.
ولفت العميد خليل المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية إلى أن الشرطة نبهت مراراً وتكراراً إلى عدم تشغيل العمالة المخالفة، حيث أهاب بالأخوة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة الالتزام بعدم استخدام عاملين ليسوا على كفالتهم كي لا يعرضوا أرواحهم وممتلكاتهم للخطر، ويضعوا الأجهزة الأمنية في وضع صعب حال ارتكاب هؤلاء المستخدمين لأي نوع من الجرائم، لغياب المعلومات عنهم، وعدم معرفة مستخدميهم عن بيانات هوياتهم أو حتى جنسياتهم، فيضاعف ذلك من الأعباء الملقاة على عاتق الأجهزة الأمنية.
وتعود تفاصيل القضية إلى الأسبوع الثاني من شهر مارس الجاري، حيث تلقى مركز شرطة الموانئ بلاغاً من المدعو (ج ـ ت) أوروبي الجنسية يقطن بإحدى الفلل بنخلة الجميرا يفيد في بلاغه بأنه تلقى اتصالاً هاتفياً من زوجته أثناء وجوده في مقر عمله، أبلغته فيه بأنها قدمت إلى المنزل ولم تجد الخادمة، وقد بحثت عنها ولم تجدها، كما بحثت في المكان الذي توجد فيه حقيبة ملابسها ولم تجدها أيضاً، فساورها الشك، واتجهت مباشرة إلى حيث تضع مجوهراتها فاكتشفت اختفاءها، وتبلغ قيمة المسروقات نحو 247 ألف درهم.
وأفاد الرائد سعيد العيالي مدير إدارة البحث الجنائي بالانابة إلى انه بمجرد تلقي البلاغ تم الانتقال ومعاينة مسرح الجريمة من قبل ضباط المباحث الجنائية وخبراء الأدلة الجنائية، حيث أكدت قراءة مسرح الحادث أن الخادمة المستأجرة للعمل بنظام الدوام الجزئي وليست على كفالة المبلغ هي من ارتكب الجريمة، مستغلة عدم وجود أحد غيرها في الفيلا في الفترة الصباحية، نسبة لذهاب صاحب المنزل وزوجته إلى العمل، كما أن المجوهرات لم يتم حفظها في مكان آمن بعيداً عن أيدي المتطفلين.
وفاة
مقتل أوكراني في حتا بسبب انزلاق سيارته
أكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي ان وفاة الشاب الأوكراني قبل يومين طبيعية ولا يوجد فيها أي شبهة جنائية.
فقد تلقت شرطة دبي قبل يومين بلاغاً من إحدى العائلات الأوكرانية المقيمة في الدولة يفيد بتغيب ابنها البالغ من العمر 21 عاماً، وعلى الفور تم استدعاء أصدقائه الثلاثة الذين كانوا آخر من رأوه قبل ثلاثة أيام.
وقال المنصوري انه بمجرد تلقي البلاغ تم تشكيل فريق خاص من التحريات والبحث الجنائي وتم أخذ أقوال أصدقائه الذين أفادوا انهم تركوه قبل ثلاثة أيام في منطقة وادي المجرة في حتا بعدما رفض الرجوع معهم إلى البيت بعد احتساء الكحول في تلك المنطقة خوفاً من عقاب أبويه.
وأشار المنصوري الذي انتقل مع فرقة خاصة إلى الموقع المذكور حيث عثر على آثار انزلاق سيارة في الوادي الذي كان يمتلئ بالماء نتيجة الأمطار التي شهدتها الدولة في الفترة الأخيرة، وبناء عليه تم استدعاء فرقة الضفادع البشرية ورافعة كبيرة من الشرطة، حيث تم العثور على السيارة في أسفل الوادي ووجدت جثة الشاب بداخلها. وبعد تشريح الجثة جاءت النتيجة لتؤكد ان الوفاة طبيعية.
دبي - شيرين فاروق