ألقى العميد محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، صباح أمس، محاضرة عن أهمية الرياضة في مركز التدريب بإدارة الدفاع المدني بالعوير، بحضور عدد من الضباط.

وقد بَين العميد المري للحضور أن الإسلام في بداية الأمر حث على ممارسة الرياضة بصورة آلية من خلال المشي للمسجد أو عيادة المريض أو التزاور أو حتى الحج، ولكن هذه الأيام اتجه كثير من الناس إلى التكاسل وعدم ممارسة الرياضة، ولمواجهة هذه المشكلة توجهت شرطة دبي إلى استحداث (برنامج 10 آلاف خطوة)، ويمكن للشخص استخدام جهاز صغير يعلق بجسمه يسمى «البيدوميتر»، يحسب خطواته ويحثه على ممارسة رياضة المشي وكسر حاجز الـ 10 آلاف خطوة يومياً.

وأشار العميد المري إلى أن رياضة المشي تعد من أسهل الرياضات وأفيدها، وتسرع من جريان الدم في الأوردة، وتنظم نبضات القلب، وتجعل جسم الإنسان خالياً من الأمراض، مؤكداً أن ما ينطبق على الإنسان العادي ينطبق وبشدة على العسكري.

وخصوصاً الإطفائي، الذي يتطلب عمله حمل معدات الإطفاء والانتقال بها من موقع لآخر، والوصول سريعاً لموقع الحادث لإنقاذ الأرواح، الأمر الذي يتطلب مهارة وسرعة ولياقة بدنية عالية، وهذا لن يحصل إلا بممارسة الرياضة حتى ولو كانت المشي.