استقبل الدكتور المهندس سامي محمود مدير جامعة الشارقة، لجنة التربية والتعليم بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، والتي ضمت بالإضافة إلى رئيسها أحمد سالم بو سمنوه، كلاً من عبدالله سالم الخاصوني (مقرر اللجنة) والدكتورة مريم سالم المراشدة، والدكتور أحمد علي النقبي، والمهندس محمد محمد النقبي، وعبدالله المدروب.

خلال اللقاء تساءل أعضاء المجلس الاستشاري عن مدى إيلاء الجامعة اهتمامها لعدد من الموضوعات التي أكدوا أن من شأنها أن تحقق نهضة نوعية في المجتمع، من بينها التوجيه والإرشاد الأكاديمي لشريحة الطلاب في مدارس التعليم العام الحكومية والخاصة، على أن يبدأ ذلك من نهاية المرحلة الإعدادية، فأكد الدكتور سامي محمود أن الجامعة تولي هذا الأمر عناية خاصة وقدمت له الكثير من التدابير، من بينها: استحداث وحدة خاصة للاضطلاع بمسؤولياته هي وحدة التوجيه الأكاديمي واستقطاب الطلبة.

مشيراً إلى أن هذه الوحدة قامت خلال العام الماضي وبداية العام الدراسي الجاري، ومن خلال المتخصصين في الجامعة الذين يعملون معها بزيارة العشرات من المدارس الحكومية والخاصة وفي مختلف إمارات الدولة وقدمت التوجيه والإرشاد الأكاديمي فيها، كما استقبلت العشرات من المدارس في رحلات مدرسية استطلاعية للجامعة تم خلالها تعريف الطلبة ومشرفيهم من المعلمين وتوجيههم في ما يوضح الصورة الأكاديمية والعلمية والجامعية لهم على نحو عام.

وقال إن الجامعة استقبلت منذ أقل من شهر أكثر من 150 مدير ومديرة مدرسة حكومية وخاصة وأطلعتهم على مناهج عملها واستراتيجيتها الأكاديمية والعلمية وحتى البحثية.

ورداً على سؤال اللجنة حول مدى اهتمام الجامعة بالبحث العلمي بقطاعاته المختلفة، أكد الدكتور سامي محمود أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة، يولي البحث العلمي اهتماماً كبيراً، لأنه حفظه الله، رجل علم وفكر ومعرفة بالمقام الأول، وفي هذا امتياز خاص لجامعة الشارقة يحقق لها الدعم والرعاية وصواب التوجيه والإرشاد وحكمتهما.

لذلك وعندما اطمأن سموه إلى البنية التحتية الحديثة والمتكاملة للبحث العلمي التي أنشأها بسخاء في جامعة الشارقة، ووجه بإعداد اللوائح والنظم التي تدعم البحث العلمي فيها، لم يقف سموه عند هذا الحد، بل طاف دولاً عدة في العالم وانتقى أهم الجامعات والمعاهد والمراكز العلمية العريقة ومنها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وكندا وأستراليا، وغيرها الكثير، وأجرى معها التعاقدات العملية والمحكمة على تنفيذ البحوث العلمية المشتركة مع جامعة الشارقة بمعظم ما تطرحه من علوم وخاصة التطبيقية منها.

وعن دور الجامعة في رعاية النوابغ والنابهين من الطلبة وتقديم المنح الدراسية لهم، وتوفير المنح الدراسية على نحو عام، أكد الدكتور سامي محمود أن التفوق العلمي يمنح المتفوقين حسومات من رسومهم الجامعية بنسبة تبدأ من 25% وتصل إلى 50% من هذه الرسوم تبعاً لمستوى تفوقهم.

كما أن الجامعة تقدم المنح الدراسية للنوابغ في المسابقات العلمية الوطنية وقدمتها في الموسم الماضي لخمسة من الفائزين بالمراكز الأولى في هذه المسابقات، وستقدم المنحة الدراسية أيضاً للتفوق أو التميز الرياضي للطلبة الذين تتوخى الجامعة منهم أن يحققوا إنجازات رياضية باسمها، كما أشار إلى المنح الدراسية التي تقدمها مؤسسات مختلفة مستشهداً بمنحة مؤسسة السري للأعمال الخيرية والإنسانية وغيرها من المؤسسات.