خرج الملتقى التربوي المتخصص الأول لمجلس أولياء أمور الطلاب والطالبات بكلباء والذي احتضنه نادي سيدات كلباء الاثنين الفائت، والذي يعقد تحت شعار «يدا بيد نحو بيئة تربوية طيبة لأبنائنا وبناتنا»، بـ 15 من التوصيات، أبرزها تجسيد العلاقات بين الأسرة والمدارس بزيادة التواصل الايجابي المتبادل ومتابعة السلوكيات وردم الفجوة النفسية بين المدارس والبيئة. وإجراء دراسات تربوية حول المشكلات السلوكية وضعف الدافعية لدى الطلبة. إلى جانب تفعيل الدور الاجتماعي للمدارس في خدمة المجتمع وإعداد الدورات وورش العمل المهمة بهذا الخصوص. فضلا عن تكامل الأدوار بين جميع المؤسسات والدوائر الرسمية والأهلية مع الميدان التربوي.
وشملت توصيات الملتقى، الذي عقد مساء أول من أمس برعاية مكتب الشارقة التعليمي، وبحضور مسؤولين ومتخصصين ومديرين ومديرات ومعلمات وطلبة وأولياء الأمور؛ تشكيل برلمان طلابي لمدارس مدينة كلباء، بالإضافة إلى تبني خطط علاجية مجتمعية تهدف لمواجهة الظواهر السلبية المدرسية، وأيضا تعزيز المشاريع المطبقة في المدارس للقيم وتهيئة الطالب للحياة الجامعية، ونشر التجارب المدرسية الناجحة على المدارس وتعميمها للاستفادة منها.
وقال رئيس المجلس هاشم محمد البيرق خلال كلمة الافتتاح، إن عدد المشاركين في الملتقى وصل إلى ما يقارب 500 مشترك. موضحا بأن الملتقى التربوي الذي ينظمه المجلس تم اعتماده من قبل إدارة المكتب التعليمي، فيما التزمت مؤسسات وجهات حكومية مثل الشرطة والمجلس البلدي والبلدية ومستشفى كلباء ومجلس الشارقة للتعليم والمؤسسات المجتمعية بالمدينة إلى جانب مدارس البنين والبنات بالمشاركة الفعالة في أعماله. في حين تعهد الدكتور عبدالله السويجي رئيس المجلس البلدي لمدينة كلباء بترؤس فعاليات الملتقى الرامية إلى تعزيز الشراكة بين الأسرة والبيت ومعالجة كافة مناحي القصور في العلاقة بين الجهتين. ناهيك عن تفعيل دور المؤسسات المجتمعية في المساهمة في العملية التعليمية والتربوية للنهوض بها.
وفي سياق متصل أكد البيرق بأنه ملتقى متخصص ويناقش محاور مهمة في مجال تربية الأبناء وتعليمهم. وفيما يتعلق بأهداف الملتقى، قال إنها تتلخص في مقدمتها ببحث التحديات المعاصرة والتي تواجه الآباء والأمهات في كيفية التربية والتعامل مع الأبناء الذين يواجهون هذا العالم بتغيراته الكثيرة، لفت انتباههم إلى قضية تربية وتوجيه أبنائهم التوجيه الصحيح بمختلف جوانبه بصورة مبكرة، والارتقاء بقيمهم السلوكية وتفعيل دور الأسرة كذلك في التواصل الفعال بين الأسرة والمدرسة، وتعزيز الشراكة المجتمعية المؤسسية والتربوية والعملية. إضافة إلى دعم الميدان التربوي التعليمي وتوفير البيئة المحفزة للارتقاء بالعملية التعليمية.
كلباء ـ ناهد مبارك