حصد مجلس أبوظبي للتعليم المركز الأول في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في دورتها الثانية عشرة، حيث تصدرت منطقة أبوظبي التعليمية بحصادها (33) جائزة، في حين حصلت تعليمية العين على المركز الثالث بحصدها (18) جائزة كما حصلت الغربية على جائزتين.

وأقام المجلس مساء أمس الأول احتفالا في مدرسة الآفاق النموذجية بهذه المناسبة احتفاء بالفائزين وتكريما لهم على جهودهم، وذلك بحضور الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالمجلس.

وأكد د. مغير الخييلي أهمية هذا الانجاز التعليمي الذي يترجم توجيهات القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله، وأخيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم. وأشار إلى أن المجلس يحرص على المشاركة في الجوائز التربوية المتنوعة بالدولة والتي تمثل ركنا أساسيا في تطوير قطاع التعليم.

من جانبه أوضح محمد سالم الظاهري أن تعليمية أبوظبي جعلت من التميز خيارها الاستراتيجي وقد سجلت سبقا تعليميا وأكاديميا بتصدرها المركز الأول للسنة الرابعة على التوالي ليس على مستوى الدولة فحسب وإنما على مستوى الوطن العربي، مشيرا للجهود التي بذلتها تعليمية العين أيضا والتي أدت لتصدرها المركز الثالث في هذه الجائزة، وأضاف أن جائزة حمدان فتحت آفاقا واسعة أمام العاملين في الميدان لإبراز قدراتهم والإبداع.

وهنأ الظاهري الفائزين في الدورة الثانية عشرة مشيدا بجهودهم الكبيرة في ترجمة المشاريع التربوية إلى نماذج فعالة يمكن تطبيقها والاستعانة بها على مستوى الوطن العربي. واستعرض الظاهري الفائزين عن كل فئة موضحا أنه على مستوى تعليمية أبوظبي حصلت مدرستا حليمة السعدية والمشرف على جائزة الإدارة المدرسية المتميزة، وفاز المعلم «إبراهيم العوضي» عن فئة البحث التربوية.

كما فاز (7) من المعلمين عن فئة المعلم المتميز، بالإضافة لفوز (23) من الطلبة عن فئة الطالب المتميز، أما في العين فقد فازت مدرسة خالد بن الوليد عن فئة الإدارة المدرسية المتميزة، و(8) مدرسين عن فئة المعلم المتميز، و(9) عن فئة الطالب المتميز، بينما في الغربي فازت مدرسة أميمة بنت عبد المطلب عن فئة الإدارة المدرسية، والطالبة منى محمود زكي عن فئة الطالب المتميز.

الشارقة التعليمي

كما حصد مكتب الشارقة التعليمي عدد 9 مقاعد في الجائزة التي أعلنت إدارة الجائزة عن نتيجتها أمس وقال أحمد سالم المنصوري مدير مكتب الشارقة التعليمي ان الطلبة والطالبات الفائزين من مدارس المكتب الصف السابع للتعليم الأساسي وحتى الصف الثاني عشر للتعليم الثانوي من مدارس المحمود وسيف اليعربي وجميلة بوحيرد للتعليم الثانوي بكلباء علاوة على مدرسة عائشة بنت عثمان للتعليم الثانوي بمنطقة وادي الحلو التي حصدت بمفردها 4 جوائز علاوة على مدرسة سلمى بنت قيس للتعليم الثانوي بدبا الحصن.

الخييلي والسفير الفرنسي يتفقدان مشروع «الصف الرائد»

قام الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وألان أزواو السفير الفرنسي لدى الدولة بزيارة لمدرسة المواهب النموذجية في أبوظبي لتفقد مشروع الصف الرائد في العلوم والرياضيات الذي أقامه المجلس بمدرستي المواهب والإتحاد النموذجيتين بالتعاون مع مدرسة ليسيه لوي لوجراند الفرنسية الشهيرة لتأهيل طلبة المرحلة الثانوية في أبوظبي وفق أعلى المعايير في مادتي العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية للالتحاق بالجامعات العالمية.

وقام الخييلي والسفير الفرنسي بجولة بين الأنشطة والفعاليات التي أقامتها الطالبات ضمن فعاليات اليوم المفتوح واطلعا على الأعمال والتجارب العلمية التي أجرتها الطالبات في المختبرات العلمية بالمدرسة وأثبتن كفاءة عالية.

وأكد الخييلي حرص المجلس على توفير البيئة التعليمية المناسبة للطلبة والطالبات من أجل إعدادهم للالتحاق بأرقى الجامعات ومنافسة أقرانهم من طلبة العالم في العلوم والرياضيات من أجل تحقيق المراكز الأولى في مختلف المنافسات العلمية مشيرا إلى أن مشروع الصف الرائد الذي مضى على إطلاقه سنتين.

ويضم 60 طالبا وطالبة بالصفين العاشر والحادي عشر أثبت قدرات فائقة للطلبة وأظهر حماستهم الشديدة للمنافسة لافتا إلى أن المعلمين الفرنسيين الذين يقومون بتدريس الطلبة في مدرستي المواهب والإتحاد النموذجيتين يدرسون الطلبة والطالبات في أبوظبي نفس المنهاج الفرنسي المطبق في مدرسة ليسيه لوي لو جراند ولكن باللغة الإنجليزية، كما يدرس الطلبة أيضا اللغة الفرنسية لمدة ساعة أسبوعيا للتعرف على أساسيات اللغة واكتساب مهاراتها.

من جانبه أبدى السفير الفرنسي إعجابه بمستوى الطالبات والتطور المستمر للمشروع وتزايد أعداد الملتحقات به وما حققنه من عمل ومجهود رائع ينم عن حرص على إثبات قدراتهن واكتساب أكبر قدر من الفائدة من أجل تحقيق أهداف المشروع.