وضع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ورئيس سلطة واحة دبي للسيليكون، أمس حجر أساس المدرسة الهندية الدولية الثانوية في واحة دبي للسيليكون.

وحضر الحفل الدكتور محمد الزرعوني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيليكون، وسانجي فيرما القنصل العام للهند لدى الإمارات، وموهان فالراني الرئيس الفخري للمدرسة الهندية الثانوية بدبي، وعدد من مسؤولي واحة دبي للسيليكون وهيئة المعرفة والتنمية البشرية والمدرسة الهندية الثانوية بدبي.

وقام سمو الشيخ أحمد بن سعيد بصفته راعيا للمدرسة الهندية الثانوية بتقديم شيك نيابة عن طلاب المدرسة بقيمة مائة ألف درهم لمريم عثمان، المدير العام لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة. وستوفر المدرسة الهندية الدولية الثانوية، المقرر أن تبدأ في استقبال طلبتها في أبريل 2011، المناهج الدراسية الهندية المحددة من المجلس المركزي للتعليم الثانوي، كما ستركز المدرسة على تكنولوجيا المعلومات، والبحوث والعديد من المواضيع الأخرى بما في ذلك تكنولوجيا «النانو».

وسيتم تجهيز المدرسة الجديدة بمجموعة من أحدث المرافق العصرية، بما في ذلك مسرح، وكافتيريا وقاعة للأنشطة وقاعة رياضية وحمام سباحة ومجمع رياضي داخلي.

وقال الدكتور محمد الزرعوني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيليكون: «يؤكد افتتاح المدرسة الهندية الدولية الثانوية في واحة دبي للسيليكون على التزامنا الكبير نحو توسيع استثماراتنا، وتعزيز مستويات النمو والإنتاجية في قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة».

وأضاف: «نحن على ثقة بان المدرسة الهندية الدولية الثانوية سوف تساعد الطلاب على الاستعداد للتعليم العالي، وتزودهم بالمزيد من المعرفة وتغني معلوماتهم في مجال التكنولوجيا»

وتستمد المدرسة الجديدة مبادئها وأسسها من العناصر الضرورية لاستمرار الحياة بما في ذلك الشمس والرياح والمياه ورقائق السيليكون. وستكون «الشمس المشرقة» رمزاً للمدرسة يعكس القوى المانحة للحياة، في إشارة إلى استمرار العملية التعليمية والعلاقة الوثيقة بين المدرسة والطلاب.

بدوره، قال موهان فالراني الرئيس الفخري للمدرسة الهندية الثانوية بدبي: «تعتبر مبادرة سلطة واحة دبي للسيليكون باستضافة مقر المدرسة تقديرا للجهود التي نبذلها من أجل توفير أرقى مستويات التعليم، خاصة وأن المدرسة الثانوية الهندية تهيئ نفسها لإضافة فصل آخر من فصول النجاح، وربما الأكثر أهمية، في تاريخها كمؤسسة أكاديمية.

وستعمل المدرسة الجديدة في واحة دبي للسيليكون على التطور وتحقيق الطموح ملتزمة في الوقت ذاته برؤيتها التي تتمحور حول القيم العالمية والتفكير العصري المتقدم، والعمل أيضاً على تجسيد شعارها الرامي إلى بناء أجيال المستقبل على أرض الواقع».