قال علماء أميركيون يبحثون عن تغيرات جينية لها صلة بمرض التوحد أمس، ان اختباراً جينياً متطوراً، يكشف عن اي نقص او زيادة في الحمض النووي للكروموسومات، هو أفضل من الاختبارات التقليدية ثلاثة أمثال. وأوضح هؤلاء العلماء ان الاختبار الذي يعرف باسم تحليل (سي.ام.ايه)،يجب ان يستخدم في المجموعة الاولى من الفحوص، التي تبحث عن السبب الجيني وراء إصابة الطفل بمرض التوحد.
ومرض التوحد هو حالة غامضة تصيب واحدا من بين كل 110 أطفال في الولايات المتحدة، وتتفاوت الحالات بين حالات بسيطة قاصرة على شعور بعدم الارتياح في المجتمع، وقلة مفرطة في الحديث وضيق شديد في مجالات الاهتمامات، الى حالات شديدة من التخلف العقلي والاعاقة في التواصل الاجتماعي، وهو مرض لا علاج له او لا علاج مقبول له على نطاق واسع.
(رويترز)