لم تواكب الفنانة ملك خليفة متى الأساليب الحديثة في الفن، بل بقيت محافظة على الأسلوب الواقعي الذي تجلى في اللوحات الـ 23 في معرضها المقام في فندق الميلنيوم في أبوظبي، تحت عنوان (انسجام الألوان).

افتتحت المعرض مساء أول من أمس فرح الخطيب الحريري القائم بالأعمال في السفارة اللبنانية، بحضور مدير الفندق معين قنديل، وحشد من رجال الأعمال ومحبي الفن الذي قالت عنه الفنانة ملك: الفن هو فن، ومهما كان الأسلوب معاصرا أو قديما، يجب أن يمتلك الكثير من الأصالة، والوضوح كي يصل إلى المشاهد، وأعبر بالأسلوب الواقعي لأنه يقود المتلقي للشعور بذلك العمق الذي يرغب بإيصاله الفنان.

وهذا الإصرار على الأسلوب الواقعي يتطلب وقتا مختلفا عن إنجاز اللوحات التجريدية قالت: قد تصل المدة التي أرسم فيها اللوحة إلى ستة، أو تسعة أشهر، لكن من المستحيل أن أنجز لوحة من لوحاتي بأسبوع واحد فقط، خاصة وأني أرسم بالألوان الزيتية.

أما المواضيع فمعظمها متعلق بالشرق حيث يظهر الناس بوضوح بأزيائهم المختلفة عن هذا العصر، أو تظهر الخيول بأوضاع مختلفة ما بين، رأس حصان، أو مجموعة من الخيول التي تركض بالقرب من شاطئ البحر، أو خيل يقوم بإحدى الحركات الغريبة، فسرت الفنانة ملك اهتمامها بالشرق قائلة: أننا مشرقيين، حيث الحضارة والأصالة، حتى أن الكثير من الغربيين يعتبرون الشرق مادة رئيسية في لوحاتهم. وقالت عن ظهور المرأة في معظم لوحاتها: أركز عليها لأنها أساس الحياة، بالأصح بدون المرأة لا يوجد حياة.

وللفنانة ملك متى اتجاهات أخرى في الفن قالت: أتجه أحيانا لإنجاز بعض الأعمال التي تصنف في إطار الفنون التطبيقية مثل السيراميك، والرسم على القماش، أو الرسم على الزجاج.

أبوظبي - عبير يونس