تدخلت فرق من الجيش الجزائري مجهزةً بمعداتٍ ثقيلة لفك العزلة عن عدد من البلدات والقرى حاصرتها ثلوج كثيفة تراكمت على الطرق التي تربطها بمحيطها.

وتوقفت الحركة تماماً على طرقٍ عديدة في منطقة القبائل ومرتفعات سطيف وباتنة والبليدة. وتساقطت الثلوج ثلاثة أيام حاملة موجة برد غير مألوفة في مثل هذا الوقت من العام تبعها صقيع من الجليد حول المنظر إلى شبه صفائح زجاجية عملاقة تسببت في عدد كبير من حوادث السير.

وقامت فرق الجيش بزرع أطنان من الملح على الطرق المقطوعة لتسهيل عملية إذابة الثلج والجليد، في ما تسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على طول الشريط الساحلي في انهيارات التربة وفيضان الأودية وانقطاع التيار الكهربائي. وذكر مسؤول في شركة الكهرباء والغاز أن فرق الصيانة تعمل على مدار الساعة لتصليح العطب الذي تسبب فيه سوء الأحوال الجوية.

وغرقت بساتين بمئات الهكتارات في المياه جراء الفيضانات في حين سجل المزارعون خسائر مادية كبيرة. وأشار المكتب الوطني للأرصاد الجوية إلى أن الوضع سيتحسن تدريجياً حتى آخر الأسبوع لكن الأمطار والثلوج ستعود مجدداً.