يشهد مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) في جلسته اليوم، الاستجواب المقدم من النائب علي الدقباسي لوزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله الصباح الذي أجرى مساء أمس البروفة الثالثة في قاعة عبدالله السالم، وسط غموض في المواقف النيابية والمسار الذي ستسلكه الجلسة، رغم التصريحات الحكومية التي بدت مطمئنة إلى عبور الاستجواب.

وفيما يتوقع أن يتحدث النواب وليد الطبطبائي ومسلم البراك وحسن جوهر أو فيصل الدويسان مؤيدين للاستجواب، ينتظر أن يتحدث مع الوزير العبدالله سلوى الجسار وخلف دميثير وعلي العمير أو حسين الحريتي.

أعلنت النائبة رولا دشتي أنها لن تتكلم في جلسة الاستجواب، وستكتفي بالاستماع إلى أطروحات الطرفين. وقالت إن رأيها سوف تكونه بعد الاستماع إلى رأي الوزير والنائب المستجوب.

وأكد النائب وليد الطبطبائي أن كتلة التنمية والإصلاح ستتحدث مؤيدة للاستجواب من خلال النائب فيصل المسلم، لكن إذا تبين أن ثمة جلسة أخرى فسيؤجل المسلم حديثه إلى جلسة طرح الثقة، على أن يتحدث جمعان الحربش أو أنا ممثلين عن الكتلة.

وقال إن الحكومة تراخت في تطبيق القانون، ما أدى إلى استخدام الإعلام من قبل وسائل إعلامية من الدرجة الثالثة في ضرب الوحدة الوطنية والإساءة للنواب والكتل البرلمانية وفئات مختلفة من المجتمع، من دون أن يكون هناك تحرك لرد هذه القنوات.

من جهتها، أوضحت النائب أسيل العوضي أنها لن تتحدث مع أو ضد الوزير لسبب رئيسي هو أنني لم أحدد موقفي إلى الآن، رغم قناعتنا بأن الاستجواب مستحق وهناك أخطاء وتجاوزات.

بدوره، أكد النائب حسين الحريتي عدم وجود أي تنسيق بشأن التحدث في جلسة الاستجواب، مشيراً إلى أنه ليس لديه النية للتحدث معارضاً للاستجواب حتى هذه اللحظة، لكن إذا كان الوزير مظلوماً «فلي الشرف أن أدافع عنه»، في حين أكد النائب دليهي الهاجري أنه لن يحدد موقفاً من الاستجواب إلا بعد الاستماع للطرفين.

الكويت ـ بدر سالم