أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس أوامر عسكرية تقضي باعتبار قريتي بلعين ونعلين الواقعتين غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية، منطقتين عسكريتين مغلقتين في أيام الجمعة وذلك حتى منتصف أغسطس المقبل.

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس» بأن «قوات الجيش الإسرائيلي أظهرت هذا الأمر العسكري لدى اعتقال متظاهرة من نعلين يوم الجمعة الماضي». ويأتي هذا الأمر العسكري في محاولة لمنع تنظيم التظاهرات الأسبوعية التي تجري كل يوم جمعة في القريتين احتجاجاً على استمرار إسرائيل في بناء الجدار العازل في أراضيهما.

ويعني الإعلان عن مناطق عسكرية مغلقة أن القوات الإسرائيلية ستستخدم قوة أكبر في قمع التظاهرات، علما أن القوة التي استخدمتها هذه القوات في الماضي أدت إلى إصابة العديد من المتظاهرين وحتى إلى مقتل باسم إبراهيم أبو رحمة من بلعين جراء إصابته بقنبلة غاز في صدره قبل عام.

من ناحية اخرى زعم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز خلال استقباله الرئيس البرازيلي لويز لولا دي سيلفا امس إن إسرائيل تحترم الأماكن المقدسة للديانات جميعها.وقال بيريز إن إسرائيل «تحترم جميع الأماكن المقدسة وأماكن العبادة والصلاة وما هو مقدس للمسلمين سيكون مقدسا لنا وما هو مقدس للمسيحيين سيكون مقدس لنا والعكس صحيح طبعا».

من جانبه قال دي سيلفا لبيريز إن«فن السياسة هو التغلب على المصاعب التي لم يتم حلها، فالسياسة هي العلم الوحيد الذي لا توجد حدود فيه والمستحيل يتحول إلى ممكن».

وأضاف أن أحد أسباب زيارته للمنطقة هو التحدث عن حلول ممكنة للسلام «ويوجد الكثير من الأشخاص الذين يملكون الخبرة في عمليات كهذه وعلى ما يبدو أن لا أحد يملك خبرة كالتي تملكها أنت».