شهدت مدينة أبوظبي امس لقاء نخبة من أبرز الأخصائيين والخبراء بمرض السكري من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، للنقاش والتحاور مع انطلاقة مبادرة «تطوير إجراءات العناية بمرض السكري» التثقيفية. وتهدف المبادرة إلى المساهمة في تعزيز الوعي العام والحد من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

حيث تضم قائمة الدول الست التي تشهد أعلى معدلات إصابة بمرض السكري في العالم خمس دول من منطقة مجلس التعاون الخليجي.

وأكد الدكتور عبد الرزاق مدني، استشاري الغدد الصماء ورئيس «جمعية الإمارات للسكري» أهمية الملتقى بوصفه خطوة هامة نحو تحقيق إنجازات أكبر في السيطرة على مرض السكري. وقال: «يجب تشجيع أي برنامج يساهم في نشر الوعي حول مرض السكري.

وتمثل مبادرة تطوير إجراءات العناية بمرض السكري منطلقاً للقاء خيرة الخبراء في هذا المجال، ونحن على ثقة نأن جهودهم الكبيرة ستساهم بدور محوري في السيطرة على هذا المرض، الذي يصيب حالياً واحداً من بين كل خمسة مواطنين إماراتيين».

وسيعمل المشاركون على مدى يومي الحدث على مراجعة الاستراتيجيات الحالية ودراسة السبل المثلى التي تتيح للدول تطبيق حملات أكثر فعالية لنشر الوعي، بما في ذلك الاستفادة من جهود السياسيين وغيرهم من رواد الفكر.