كرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لتمر النخيل الفائزين بالجائزة في دورتها الثانية وشهد حفل افتتاح المؤتمر الدولي للنخيل الذي بدأ فعالياته بفندق قصر الامارات امس ويستمر لمدة ثلاثة ايام وتنظمه جامعة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، وجمعية أصدقاء النخلة، تحت شعار «الأبعاد والتحديات الجديدة، في مجال الإنتاج المستدام، لنخيل التمر».
وتوجه معاليه بالشكر وبالتقدير والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، صاحب الجائزة ومشيدا بجهود سموه الكبيرة، التي يبذلها، من أجل تحقيق تنمية حقيقية، في المجال الزراعي بشكلٍ عام، ونخيل التمر بشكلٍ خاص.ويهدف الى توفير فرصة لتحديث المعارف العلمية حول مختلف جوانب إنتاج وإكثار وحماية وتسويق نخيل التمر، وعرض ومقارنة الخبرات الحديثة لدولة الإمارات بمثيلاتها في الدول المنتجة للتمور ودعم التعاون الفني الدولي في مختلف مجالات سلسلة إنتاج التمور.
ويبلغ عدد المشاركين في الجلسات العلمية للمؤتمر نحو 260 عالماً وباحثاً وخبيراً في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور يمثلون 40 دولة حول العالم وبلغ عدد أوراق العمل في المؤتمر 144 ورقة و 115 بوسترا علميا.
وتتناول أوراق العمل على المحاور الرئيسية للمؤتمر والتي تتضمن الوضع الراهن لزراعة نخيل التمر في العالم. والهندسة الوراثية والجزيئية. والبنك الجيني للنخيل والإكثار السريع باستعمال طرق زراعة الأنسجة والممارسات الزراعية ومكافحة الآفات والأمراض وتقنيات ما بعد الحصاد، والتصنيع والتغذية والاقتصاد والتسويق.
وقال معاليه في تصريحات صحافية ان موافقة سموه الكريمة على إنشاء هذه الجائزة، ودعمه القوي لها، إنما يأتي امتداداً طبيعياً، لاهتمام سموه بالنخلة، وتطوير طرق زراعتها، وتحقيق كافة المنافع الاقتصادية لها، بل هي كذلك، تجسيد حقيقي، لحرص سموه، على تعبئة كافة الجهود، وتعميق قنوات التنسيق والعمل المشترك، بما يحقق الإفادة الكاملة، من كافة الدراسات والبحوث والتجارب، في هذا المجال، وعلى مستوى العالم.
كما وجه معاليه بتوسيع نطاق الجائزة لتخرج من الحيز المحلي الى المستوى العربي والدولي تقديرا للمكانة الكبيرة التي تحظى بها النخلة والاستفادة من التجارب العالمية في التطوير والنهوض بزراعة وتصنيع التمور على مستوى العالم.
واشاد معاليه بالاهتمام الكبير الذي خصه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بزراعة النخيل حتى صارت الامارات واحة للنخيل على المستوى الاقليمي والعالمي.
واكد انه بفضل هذه الجهود وهذا الاهتمام بشجرة النخيل اصبح بكل بيت اماراتي نخلة وصارت تمثل مخزونا استراتيجيا للغذاء في الدولة في ظل الازمة العالمية للغذاء ويعتمد عليها بشكل كبير كمصدر للغذاء .
واضاف ان الاهتمام بنخيل التمر لم يتوقف على ما هو موجود منها بل تعدى ذلك بالعمل الجاد والدؤوب من خلال الابحاث العلمية لزيادة اصناف التمور في الفترة المقبلة وزيادة معدلات الانتاج .
وقالت الدكتورة ليندا كاثي رئيس جامعة كايفورنيا ديفس بالولايات المتحدة الأميركية إن اصطفاف أرتال أشجار نخيل التمر على جانبي الطريق من مطار أبوظبي حتى الفندق لهي خير شاهد على الرؤية المتعمقة لمؤسس هذا البلد الطيب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والفضل يرجع إلى عمق رؤيته لأن يصل الإنتاج المستدام لنخيل التمور في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ما هو عليه الآن.
واعربت عن فخرها بالإعلان عن إنشاء برنامج تعاون بين جامعة الإمارات العربية المتحدة ووزارة شؤون الرئاسة وجامعة كاليفورنيا ديفيس لتطوير مبادرة التقنية الحيوية في الإمارات العربية ويهدف هذا البرنامج إلى إنتاج نباتات وأشجار وحشائش ذات قدرة على تحمل الإجهاد وتستخدم في العديد من الأغراض الحضرية وبرامج التقنية الحيوية في دولة الإمارات وسيشمل البرنامج كذلك تطوير مركز تدريب.
ابوظبي - ممدوح عبد الحميد

