زار بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، صباح أمس إلى مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، وكانت في استقباله مريم عثمان مدير المركز وبحضور مجموعة من طلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في المركز.

وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي انه عندما تلعب الأماكن دورها يصبح العالم أكثر إنسانية ومن هذا المنطلق فالمطارات ليست مبان وأجهزة وطائرات فقط، بل هي أماكن لخدمة الإنسان بالدرجة الأولى والحرص على رعايته.

شملت الزيارة جولة في أقسام المركز بدأت مع تسليم غريفيث نموذج لجواز سفر قدمه لأحد الطلبة الذي لعب دور مأمور جوازات في مطار دبي، قام بختم جواز سفره إيذانا بدخول أقسام المركز.

واطًلعت السيدة عثمان بول غريفيث على نوعية الخدمات التي يقدمها المركز لطلبته الذين يصل عددهم إلى 250 طالبا وطالبة من مختلف الإعاقات والبرامج التي يوفرها لهم ضمن الاستراتيجية التي وضعها لإعادة تأهيلهم وتطوير قدراتهم وتنمية مواهبهم.

وأعرب غريفيث أثناء الزيارة عن إعجابه وتقديره لرؤية وأهداف المركز وللاحترافية العالية التي يعتمدها شعارا له. كما أعرب عن تقديره للعزيمة والإصرار اللذين يتمتع بهما أطفال المركز وقدرتهم على التفاعل مع محيطهم، خاصة بعد أن شاركهم في صنع شخصيات كرتونية من مادة (المعجون) وعزف لهم على البيانو بعض الألحان الموسيقية التي لاقت إعجابهم وتصفيقهم الحار.

وقال غريفيث:«العمل الإنساني ورعاية المجتمع يجب أن يكون جزءا أساسيا من هوية وثقافة المؤسسات والهيئات الخدماتية المختلفة، وعلى هذا الأساس مطارات دبي حريصة على تعزيز مستوى رعايتها وتواصلها مع كافة شرائح المجتمع المحلي.

كما أنها حريصة على الارتقاء الدائم بنوعية الخدمات اليومية التي توفرها للملايين من شرائح عملائها وعلى رأسهم ذوو الاحتياجات، لكي تترك لديهم أجمل الانطباعات عندما يكونون في ضيافتنا في مطار دبي».

وأضاف:«النشاط الإنساني والخيري هو جزء رائع من انجازات ورصيد دبي والإمارات ـ وليس فقط النشاط التجاري ـ أتيح لي التعرف عليه خلال هذه الزيارة، ومطارات دبي التي تعد اكبر مؤسسة تتعامل مع العملاء في الإمارات والمنطقة، تجند كل طاقاتها لتعزيز هذا الرصيد ومراكمته مع الأيام.

ومن جانبها أشادت مريم عثمان بالخدمات التي يقدمها مطار دبي الدولي للمسافرين من ذوي الاحتياجات مشيرة إلى أن السفر والتنقل هو جزء من البرنامج التأهيلي الذي يعتمده المركز لصالح الطلبة. «البيان»